إسلام آباد، باكستان – لقي جميع من كانوا على متن مروحية عسكرية تابعة للجيش الباكستاني مصرعهم إثر تحطمها في منطقة كشمير الخاضعة لإدارة باكستان. وقع ذلك في حادث مأساوي دفع السلطات إلى فتح تحقيق عاجل للكشف عن أسبابه وملابساته.
عطلاً فنياً مفاجئاً
وذكرت مصادر عسكرية أن المروحية سقطت خلال مهمة تشغيلية بالقرب من مدينة مظفر آباد، ما أدى إلى تحطمها بالكامل واشتعال النيران في أجزاء منها. كما سارعت فرق الإنقاذ والإغاثة إلى موقع الحادث للتعامل مع تداعياته.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن عطلاً فنياً مفاجئاً قد يكون وراء سقوط المروحية. في حين أكدت السلطات العسكرية أن لجنة مختصة بدأت جمع البيانات الفنية والاستماع إلى الشهادات المتاحة لتحديد السبب النهائي للحادث.
وقد أثار الحادث حالة من الحزن داخل باكستان. على أثر ذلك قدم كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين تعازيهم إلى أسر الضحايا، مشيدين بما قدمه أفراد الطاقم من خدمات للقوات المسلحة خلال فترة عملهم.
حركة جوية عسكرية
ويعد الحادث من أكثر الحوادث الجوية العسكرية مأساوية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، خاصة أنه لم يسفر عن أي ناجين. في حين تعهد الجيش الباكستاني بإعلان نتائج التحقيق فور الانتهاء منها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وتشهد المناطق الجبلية في شمال باكستان حركة جوية عسكرية متواصلة نظراً لطبيعة المهام الأمنية واللوجستية التي تنفذها القوات المسلحة. وهذا الأمر يجعل سلامة الطيران العسكري أولوية دائمة لدى الجهات المختصة.


