القاهرة، مصر – أعربت جامعة الدول العربية عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. واعتبرت أن استمرار استهداف الأراضي العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
إدانة وتحذير من زعزعة الأمن الإقليمي
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الهجمات التي طالت الدول الثلاث تمثل عدوانًا مرفوضًا. كما أكد رفض الجامعة لأي اعتداء يستهدف سيادة الدول العربية أو أمنها.
وأشار إلى أن استخدام أراضي الدول العربية كساحة لتصفية صراعات بين أطراف إقليمية ودولية أمر غير مقبول. كذلك يتعارض الأمر مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكد أبو الغيط أن استمرار الهجمات على الدول العربية يكشف عن نهج يهدد الأمن الإقليمي العربي. علاوة على ذلك، يزيد هذا النهج من حدة التوتر في المنطقة. كما حذر من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الممارسات على الاستقرار والأمن الجماعي.
وأضاف أن التصعيد العسكري المتواصل من شأنه تعقيد الأوضاع الإقليمية. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي التصعيد إلى عرقلة الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة الحالية.
تضامن كامل ودعوة لإنهاء الأزمة
وجدد الأمين العام تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الكويت والبحرين والأردن. كما أكد دعم الجامعة لكل الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشدد على وقوف الدول العربية صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها القومي أو مصالحها الحيوية.
ودعا أبو الغيط الأطراف المعنية إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة المستمرة منذ أكثر من 100 يوم. وأكد أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لخفض التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وأشار إلى أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم مسار التهدئة. وأوضح أن هذه الجهود ضرورية للحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط.


