فيينا، النمسا – أعلنت وكالة الصحة وسلامة الغذاء النمساوية حصيلة رسمية صادمة اليوم. وأسفر سقوط ضحايا موجة الحر القياسية في النمسا عن وفاة 395 شخصاً خلال يونيو. وتؤكد البيانات الرسمية تسجيل أعلى حصيلة وفيات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة بالبلاد. وتتابع المؤسسات الصحية والدوائر المناخية الأوروبية التطورات الصادرة عن فيينا باهتمام بالغ. ويسهم الإعلان الرسمي في تسليط الضوء على مخاطر التغير المناخي المتصاعدة. وتكثف وزارة الصحة النمساوية اتصالاتها لرفع جاهزية المستشفيات ودور الرعاية بانتظام. وتترقب العواصم العالمية نتائج التقييمات البيئية لمواجهة موجات الحر الشديدة مستقبلاً. وتعمل الحكومة النمساوية على تعزيز تدابير الوقاية لحماية المواطنين وكبار السن. وتصر السلطات على فرض آليات حماية عاجلة لأصحاب الأمراض المزمنة. وتستمر الأجهزة الطبية بتلقي البلاغات والتعامل مع حالات الإجهاد الحراري. وتسعى الدولة النمساوية لوضع خطط استراتيجية شاملة للتكيف مع المناخ. وتركز التوجيهات الرسمية على نشر التوعية الصحية وتجنب التعرض للشمس. وتواصل وسائل الإعلام نقل التحديثات الصادرة عن الهيئات الصحية الرسمية. وتدعم البيانات الفنية فرضية زيادة تكرار الظواهر الجوية المتطرفة بالمنطقة.
أعلى حصيلة وفيات في يونيو مقارنة بحوادث المرور
تجاوزت الحصيلة الجديدة الرقم القياسي السابق المسجل بعام 2019 بنحو 60 حالة. وأوضحت البيانات تقارب وفيات الحرارة مع إجمالي ضحايا حوادث المرور بالعام الماضي. وتستهدف الإحصاءات الرسمية إظهار حجم الخطورة الناجمة عن موجات الحر القاسية. وتواصل الجهات المختصة تحليل البيانات الديموغرافية للضحايا بمختلف المقاطعات.
تحذيرات صحية رسمية من ارتفاع درجات الحرارة بالبلاد
أعربت وزيرة الصحة كورينا شومان عن أسفها الكبير لارتفاع أعداد الضحايا. وأكدت الوزيرة تشكيل درجات الحرارة المرتفعة تهديداً مباشراً لحياة السكان حالياً.
التغير المناخي يفاقم المخاطر الصحية بالدول الأوروبية
تسلط الأرقام الأخيرة الضوء على تزايد تأثيرات التغير المناخي بقارة أوروبا. وتواجه المنظومات الصحية ضغوطاً متزايدة نتيجة تكرار موجات الحر الصيفية.


