تل أبيب، إسرائيل – أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استهدف خلال الأيام الأخيرة مئات الأهداف التابعة لـ حزب الله. جاء ذلك في إطار العمليات العسكرية المتواصلة على الحدود مع لبنان.
وأكد المسؤول الإسرائيلي أن الضربات ركزت على ما وصفه بالبنى التحتية العسكرية ومواقع تستخدمها الجماعة في تنفيذ عملياتها. وأوضح أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها العسكرية لمنع أي تهديدات تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
استهداف بنى تحتية ومواقع عسكرية
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن العمليات الأخيرة شملت مواقع تخزين أسلحة ومنشآت لوجستية ونقاط إطلاق صواريخ. كما شملت أيضًا مواقع مراقبة وتحركات ميدانية تابعة لحزب الله.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات وهجمات مركزة خلال الأيام الماضية. تم ذلك ضمن ما وصفه بجهود تقويض القدرات العسكرية للحزب على طول الحدود الشمالية.
وتأتي التصريحات الإسرائيلية في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله. وفي الوقت ذاته يستمر تبادل القصف والغارات على مناطق متفرقة في جنوب لبنان.
مخاوف من اتساع المواجهة
وشهدت الفترة الأخيرة تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، تخللته غارات من إسرائيل متكررة على مواقع داخل الأراضي اللبنانية. في المقابل، أطلق الجانب اللبناني صواريخ وهجمات باتجاه مواقع إسرائيلية حدودية.
ويثير التصعيد العسكري المستمر مخاوف إقليمية ودولية من احتمال اتساع دائرة المواجهة بين الجانبين. وذلك خاصة مع تزايد الضربات المتبادلة واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة.
ودعت أطراف دولية عدة إلى ضرورة خفض التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها. ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات على أكثر من جبهة في الشرق الأوسط.


