واسو ، بولندا – لقي طيار مصرعه إثر تحطم طائرته أثناء مشاركته في عمليات إخماد حريق واسع اندلع في مناطق الغابات بشرق بولندا. جاء ذلك في حادث مأساوي يعكس خطورة مهام الطيران المرتبطة بمكافحة الحرائق الطبيعية.
ووفقًا لبيانات أولية صادرة عن السلطات المحلية، كانت الطائرة تقوم بعمليات إسقاط للمياه على بؤر النيران عندما فقدت ارتفاعها بشكل مفاجئ. ثم سقطت الطائرة داخل نطاق الحريق، ما أدى إلى احتراقها بالكامل وصعوبة الوصول الفوري إلى موقع الحادث.
وتواصل فرق الإنقاذ والإطفاء عملياتها في المنطقة وسط ظروف معقدة، بسبب امتداد ألسنة اللهب وصعوبة التضاريس وكثافة الدخان. وفي الوقت ذاته، تم فتح تحقيق رسمي لتحديد الأسباب الفنية أو التشغيلية التي أدت إلى وقوع الحادث.
وتشهد المنطقة الشرقية من بولندا منذ أيام موجة حر وجفاف ساهمت في اتساع رقعة الحرائق. نتيجة لذلك، دفعت السلطات بطائرات متخصصة وفرق دعم إضافية لمحاولة احتواء الوضع. كما تهدف الإجراءات إلى منع امتداد النيران إلى مناطق سكنية قريبة.
وفي الوقت نفسه، نعت الجهات المعنية الطيار الراحل، مشيدة بدوره في عمليات الإطفاء. وأكدت أن العمل في هذا النوع من المهام يظل من أكثر الأعمال خطورة نظرًا لطبيعة الظروف الجوية وتقلبات الميدان.


