بيروت، لبنان-أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الأربعاء، بصدور حكم قضائي يقضي ببراءة الفنان فضل شاكر من تهمة محاولة قتل مسؤول في حزب الله، الشيخ هلال حمود، في واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام خلال السنوات الماضية.
حكم قضائي بالأكثرية
وذكرت قناة mtv اللبنانية أن القاضي بلال ضناوي أصدر حكمًا مكوّنًا من 52 صفحة، انتهى إلى تبرئة كل من أحمد الأسير وفضل شاكر، استنادًا إلى “عدم كفاية الأدلة”، وذلك بأكثرية الآراء داخل الهيئة القضائية.
بداية التحول في مسيرته
يعود التحول الأبرز في حياة فضل شاكر إلى عام 2012، حين أعلن اعتزاله الفن، قبل أن تتصاعد الأحداث بشكل كبير في يونيو 2013 مع اندلاع مواجهات عبرا بين الجيش اللبناني ومسلحين، والتي أسفرت عن سقوط قتلى من الجنود وأثارت جدلًا واسعًا داخل لبنان.
سلسلة من القضايا والأحكام
خلال الفترة من 2014 حتى 2024، واجه شاكر عدة اتهامات، من بينها الانخراط في تشكيل مجموعة مسلحة والتورط في مهاجمة الجيش، ما أدى إلى صدور أحكام غيابية بحقه من القضاء العسكري، بعقوبات متفاوتة. ورغم صدور حكم ببراءته من المشاركة في أحداث عبرا عام 2018، أُعيد فتح الملف لاحقًا، مع صدور أحكام جديدة تم إسقاط بعضها في مراحل لاحقة.
موقف الدفاع وتفاصيل قانونية
في المقابل، أوضحت هيئة الدفاع أن المحكمة العسكرية في بيروت سبق أن أصدرت قرارًا جماعيًا ببراءته من تهمة القتال ضد الجيش، مع الإبقاء على بعض الأحكام الغيابية الأخرى. كما أشارت إلى أن قضية تبييض الأموال ارتبطت بمصادر مالية ناتجة عن أنشطة فنية وعقارية، حصلت عائلته على البراءة فيها، بينما استمرت الملاحقات بحقه بشكل منفصل.
شهدت الفترة بين 2024 و2025 نشاطًا فنيًا ملحوظًا لفضل شاكر، حيث طرح عددًا من الأعمال الغنائية التي حققت انتشارًا واسعًا، إلى جانب ظهور عمل وثائقي تناول مسيرته الفنية وقضيته القانونية، بالتزامن مع أنباء متكررة حول إمكانية مثوله أمام القضاء. وفي الوقت نفسه، واصل التأكيد على براءته، معتبرًا أن بعض الأحكام الصادرة ضده غير دقيقة.


