إسلام آباد ، باكستان – أعرب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن تقديره البالغ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب إعلان الأخير وقف العمليات العسكرية ضمن ما يعرف بـ “مشروع الحرية” في مضيق هرمز.
ووصف شريف هذا القرار بأنه يعكس “قيادة شجاعة” واستجابة حكيمة لمتطلبات المرحلة الراهنة. كما أكد أن توقيت الإعلان كان حاسما لتفادي المزيد من التصعيد في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
تثمين للوساطة والجهود الإقليمية
وفي منشور له عبر منصة “X”، أكد رئيس الوزراء شهباز شريف أن هذا التحول في الموقف الأمريكي جاء استجابة للمطالب والدعوات التي قدمتها باكستان والدول الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
وأشاد شريف بشكل خاص بالجهود الدبلوماسية لولي العهد ورئيس الوزراء السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. كما أشار إلى أن هذا التعاون الوثيق ساهم بشكل مباشر في تعزيز فرص السلام والمصالحة الإقليمية خلال هذه الفترة الحساسة.
الالتزام بالحلول الدبلوماسية
وشدد رئيس الوزراء على أن باكستان لا تزال ملتزمة التزاما راسخا بمبادئ الدبلوماسية، مؤكدا دعم بلاده لكافة الجهود الدولية التي تهدف إلى تعزيز ضبط النفس والحل السلمي للنزاعات.
وأشار إلى أن الحوار البناء هو السبيل الوحيد لضمان الأمن القومي للدول وحماية مصالح الشعوب. وأضاف أن ذلك يتحقق بعيدا عن لغة المواجهة العسكرية التي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي.
تطلعات لاتفاق دائم
واختتم شهباز شريف تصريحاته بالإعراب عن أمله في أن يستثمر المجتمع الدولي الزخم الحالي لتحويل هذا التعليق إلى اتفاق دائم وشامل. وأكد أن استقرار مضيق هرمز يمثل ركيزة أساسية لضمان سلام مستدام للمنطقة وخارجها. ولفت رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لضمان بقاء المنطقة ساحة للتعاون والازدهار بدلا من الصراع. من ناحية أخرى، يرى مراقبون أن هذا الإعلان يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية جديدة تضمن حرية الملاحة مع مراعاة هواجس كافة الأطراف الإقليمية.


