واشنطن ،الولايات المتحدة – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن زيارته المرتقبة إلى الصين ستكون “ممتازة”، مشيرًا إلى أنه سيعقد لقاءً مع نظيره الصيني شي جين بينغ. ويأتي ذلك في إطار جهود لتعزيز الحوار بين البلدين.
شاهد إعلانًا قصيرًا لمتابعة قراءة المقال.
الإعلان غير متاح حاليًا. يرجى المحاولة مرة أخرى بعد قليل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه القنوات الدبلوماسية نشاطًا متزايدًا. أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أنه أجرى مباحثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ. وقد تناولت هذه المباحثات الترتيبات الجارية لعقد القمة المرتقبة في بكين خلال شهر مايو الجاري. كما أعرب الوزير عن تطلعه إلى نتائج إيجابية لهذا اللقاء. وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق تأجيل الزيارة التي كانت مقررة أواخر مارس. جاء ذلك على خلفية التطورات العسكرية المرتبطة بإيران. وهذا ما دفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة ترتيب أولوياتها الخارجية.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، تُعد هذه الزيارة أولوية استراتيجية. ويعود ذلك نظرًا لما قد تحمله من تأثير على عدد من الملفات الدولية، خاصة الملف الإيراني. وتشير التقديرات إلى أن أي تقدم في العلاقات مع بكين قد ينعكس على مسار التعامل مع التوترات الإقليمية.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية بأن المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران قد توقفت فعليًا. وأوضح أن ذلك يأتي في إطار ترتيبات تتعلق بقانون صلاحيات الحرب. وأضاف أن الجانبين توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في السابع من أبريل. وتم تمديده لاحقًا، دون تسجيل أي مواجهات منذ ذلك الحين. وتعكس هذه التطورات مساعي واشنطن لاحتواء التصعيد وتهيئة بيئة مناسبة للتحرك الدبلوماسي. يأتي ذلك في ظل ضغوط داخلية متزايدة تدعو إلى إنهاء التوتر مع إيران، مع الحفاظ على أولويات الأمن القومي الأمريكي.


