واشنطن ، الولايات المتحدة – لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية تجاه كوبا، في تصريحات حملت طابعًا عسكريًا لافتًا، خلال خطاب ألقاه مساء الجمعة. وأشار ترامب إلى سيناريو نشر قوة بحرية قبالة السواحل الكوبية، موضحًا أنه قد يتم توجيه إحدى أكبر حاملات الطائرات الأمريكية، مثل يو إس إس أبراهام لينكولن، للتمركز على مسافة قريبة من الشاطئ، في خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط مباشر على هافانا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حملة متواصلة تقودها الإدارة الأمريكية منذ أشهر للضغط على الحكومة الكوبية من أجل تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية جذرية.
وفي هذا الإطار، أعلن البيت الأبيض فرض عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين بارزين في كوبا، ضمن مساعي واشنطن لدفع النظام الحاكم إلى تغيير سياساته.
وأوضح البيت الأبيض، في مذكرة رسمية، أن الرئيس الأمريكي وقّع أمرًا تنفيذيًا يفرض إجراءات عقابية على أفراد وكيانات يُشتبه في دعمها للأجهزة الأمنية الكوبية، أو تورطها في قضايا فساد وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ. ولم تتضمن المذكرة تفاصيل محددة بشأن الأسماء أو الجهات التي شملتها العقوبات، في حين يُتوقع أن تثير هذه الخطوات مزيدًا من التوتر في العلاقات بين واشنطن وهافانا خلال الفترة المقبلة.


