طوكيو – شهدت سوق الألعاب الإلكترونية العالمية ضغوطاً جديدة بعد تراجع مبيعات أجهزة “بلاي ستيشن” (PlayStation) بنسبة بلغت نحو 6%. وتزامن هذا التراجع مع ارتفاع حاد في أسعار مكونات الذاكرة الإلكترونية، مما انعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج وأسعار الأجهزة والألعاب عالمياً، وسط حالة من الترقب في الأوساط التقنية.
أزمة الرقائق وتباطؤ ما بعد الجائحة
أشارت تقارير اقتصادية إلى أن شركات الألعاب تواجه تحديات متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار “الرقائق الإلكترونية” (Electronic Chips) والذواكر المستخدمة في تصنيع المنصات الحديثة. ويأتي هذا في ظل تباطؤ نسبي في معدلات الشراء مقارنة بفترات الانتعاش التي أعقبت جائحة كورونا، حيث بدأ السوق يدخل مرحلة أكثر تنافسية مع اتجاه اللاعبين نحو “الألعاب السحابية” (Cloud Gaming) والخدمات الرقمية منخفضة التكلفة.
التضخم والتحول نحو الخدمات الرقمية
ساهمت الظروف الاقتصادية العالمية وارتفاع “معدلات التضخم” (Inflation Rates) في تراجع الإنفاق الترفيهي لدى المستهلكين، خاصة مع زيادة أسعار الإكسسوارات والألعاب الحصرية. ويرى خبراء الصناعة أن مستقبل السوق سيعتمد بشكل كبير على قدرة الشركات على ابتكار “خدمات رقمية” (Digital Services) مرنة تتناسب مع التحولات السريعة في عالم التكنولوجيا، مع الاستمرار في محاولات خفض تكاليف التصنيع للحفاظ على الحصص السوقية.


