باريس، فرنسا – انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة ميدانية إلى أحد المستشفيات جنوب فرنسا، ما وصفه بـ”الخط المتشدد” في التعاطي مع العلاقات مع الجزائر. واعتبر أن الدعوات إلى القطيعة تمثل توجهاً غير عقلاني. وهذا يضر بمصالح البلدين.
انتقاد مباشر للخطاب المتشدد تجاه الجزائر
ونقلت وكالة فرانس 24 عن ماكرون قوله إن هناك أطرافاً داخل المشهد السياسي الفرنسي يطالبون بقطع العلاقات مع الجزائر. ووصفهم بـ”المجانين”. وأكد أن هذا الطرح لا يعكس واقعية في إدارة الملفات الثنائية المعقدة بين البلدين.
وأوضح ماكرون أن العلاقات بين فرنسا والجزائر تمر بتحديات متعددة تشمل ملفات الهجرة والأمن والتاريخ المشترك. وشدد كذلك على ضرورة معالجة هذه القضايا عبر الحوار بدل التصعيد أو القطيعة. ويأتي ذلك في ظل مساعٍ رسمية لإعادة الدفء إلى العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الجانبين.
نظام فوضوي يحتاج لإصلاح جذري
كما تطرق الرئيس الفرنسي إلى أوضاع الأطباء الحاصلين على شهادات من خارج الاتحاد الأوروبي. واعتبر أن النظام الإداري المعتمد في إدماجهم داخل المستشفيات “فوضوي ويحتاج إلى إصلاح جذري”. كما انتقد إلزامهم بإعادة اجتياز مسابقات رغم عملهم الفعلي داخل المنظومة الصحية.
وأشار ماكرون إلى أن هؤلاء الأطباء يساهمون في سد العجز داخل المستشفيات الفرنسية، خاصة في المناطق الريفية. ودعا إلى تبسيط الإجراءات الإدارية الخاصة بتثبيتهم مهنياً.


