كييف ، أوكرانيا – أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم السبت، عن تحديث جديد وشامل لإجمالي خسائر القوات الروسية منذ انطلاق الغزو العسكري في 24 فبراير 2022.
ووفقا للبيان الصادر عن الهيئة، فقد ارتفع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس ليصل إلى مليون و324 ألفا و690 فردا. وتعكس هذه الحصيلة ضراوة المعارك المستمرة على مختلف الجبهات الأوكرانية.
نزيف بشري مستمر
وأوضح البيان، الذي نشر عبر الصفحة الرسمية لهيئة الأركان على موقع “فيسبوك” ونقلته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية “يوكرينفورم”، أن الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها شهدت تحييد 1230 جنديا روسيا بين قتيل ومصاب.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه جبهات القتال، لا سيما في المناطق الشرقية والجنوبية، عمليات هجومية وهجمات مضادة مكثفة. وتستنزف هذه العمليات القدرات البشرية للطرفين.
حصيلة تدمير العتاد العسكري
وعلى صعيد الخسائر المادية، قدمت هيئة الأركان الأوكرانية كشفا تفصيليا لحجم العتاد الروسي الذي تم تدميره منذ بداية الحرب. وجاءت الأرقام كالتالي:
الدروع والمدفعية: تدمير 11,892 دبابة، و24,458 مركبة قتالية مدرعة، بالإضافة إلى 40,635 نظام مدفعية.
الدفاع الجوي والصواريخ: إسقاط وتحييد 1,753 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1,353 من أنظمة الدفاع الجوي.
سلاح الجو والمسيرات: تدمير 435 طائرة حربية، و350 مروحية، فضلا عن رقم قياسي في إسقاط الطائرات المسيرة وصل إلى 255,862 طائرة، و4,549 صاروخ كروز.
القوة البحرية واللوجستية: تدمير 33 سفينة حربية، وغواصتين، و91,422 من المركبات وخزانات الوقود، إضافة إلى 4,136 وحدة من المعدات الفنية الخاصة.
تحديات التحقق الميداني
وفي ظل استمرار “حرب الأرقام” بين كييف وموسكو، يشدد المراقبون الدوليون على صعوبة التحقق من هذه البيانات من مصادر مستقلة وبشكل فوري. ويعزى ذلك إلى طبيعة العمليات العسكرية الجارية. كما يعزى إلى التكتم الشديد الذي تفرضه وزارة الدفاع الروسية على خسائرها الرسمية. وتشير هذه الإحصائيات، حال دقتها، إلى أن الحرب قد دخلت مرحلة استنزاف غير مسبوقة في التاريخ الحديث. فقد تجاوزت الخسائر البشرية المليون فرد، مما يضع ضغوطا هائلة على آلة الحرب الروسية. ويؤثر ذلك على قدرتها في تعويض الكوادر البشرية والمعدات التقنية المتقدمة التي يتم تدميرها بوتيرة متسارعة.


