موسكو، روسيا – أعلنت روسيا إسقاط 17 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضيها، مؤكدة فى الوقت نفسه تنفيذ ضربات استهدفت 25 موقعا عسكريا تابعا لكييف. يأتى ذلك فى تصعيد جديد يعكس استمرار المواجهات بوتيرة مرتفعة بين الجانبين.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية فى بيان رسمى أن أنظمة الدفاع الجوى تصدت للمسيرات فى عدة مناطق. وأشارت إلى أن الهجمات لم تسفر عن أضرار جسيمة فى البنية التحتية الحيوية.
ضربات متبادلة
فى المقابل، أوضحت موسكو أن قواتها نفذت عمليات دقيقة ضد أهداف عسكرية أوكرانية. وشملت هذه العمليات مستودعات ذخيرة ومواقع تمركز للقوات. جاء ذلك ضمن ما وصفته بـ”الرد على محاولات الاستهداف داخل العمق الروسى”.
وتأتى هذه التطورات فى سياق الحرب المستمرة منذ فبراير 2022 بين روسيا وأوكرانيا. كذلك، تتصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة بشكل لافت، باعتبارها سلاحًا منخفض التكلفة وعالى التأثير فى custom الوقت نفسه.
تطور فى تكتيكات المواجهة
ويرى مراقبون أن تكثيف استخدام المسيرات يعكس تحولًا واضحًا فى طبيعة الصراع. فقد باتت الجبهات الخلفية والعمق الجغرافى جزءًا من ساحة المواجهة المباشرة، وليس فقط خطوط التماس التقليدية.
كما تشير الضربات الروسية على 25 موقعًا عسكريًا إلى استمرار استراتيجية الاستنزاف واستهداف البنية القتالية الأوكرانية. يأتى ذلك بالتزامن مع محاولات كييف نقل المعركة إلى الداخل الروسى.
رسائل القوة
التصعيد الأخير يحمل رسائل سياسية وعسكرية فى آن واحد، مفادها أن الصراع لا يزال بعيدًا عن أى تهدئة شاملة. كما أن وتيرة العمليات الميدانية مرشحة للاستمرار، بل وربما التوسع.
وبين بيانات الإحصاء العسكرى المتبادلة، تبقي الحقيقة الثابتة أن سماء المعركة أصبحت مزدحمة بالمسيرات. كذلك، دخلت الحرب مرحلة تعتمد أكثر فأكثر على التكنولوجيا والضربات بعيدة المدى.


