نيويورك، الولايات المتحدة – سجلت دار كريستيز للمزادات العالمية واحدة من أبرز نتائجها المالية في سوق الفن الحديث والمعاصر بمدينة نيويورك، بعدما بلغت حصيلة مبيعاتها من أعمال مرحلة ما بعد الحرب والفن المعاصر مستويات قياسية، وسط تنافس محموم ومواجهات ساخنة بين كبار المقتنين والمؤسسات المتحفية الدولية.
وجاءت هذه النتائج القوية مدفوعة بإقبال استثماري ملحوظ على الأعمال النادرة التي تعود لفنانين بارزين صاغوا ملامح الإبداع في النصف الثاني من القرن العشرين، إلى جانب قطع معاصرة تعكس اتجاهات بصرية حديثة أصبحت تحظى بطلب متزايد في الأسواق العالمية، لا سيما من جامعي الأعمال الفنية في الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا.
ثقة استثمارية مستمرة في القطع ذات القيمة التاريخية
وأكدت أجواء المزاد، الذي أقيم في قاعة “روكفلر سنتر” الشهيرة، استمرار قوة ومتانة سوق الفن الراقي وصلابته أمام التقلبات الاقتصادية والمالية العالمية الحالية. وأظهرت المزايدات، التي تدفقت عبر الهاتف والإنترنت والحضور المباشر، أن الأعمال ذات القيمة التاريخية والندرة الفنية ما زالت تحافظ على جاذبيتها الاستثمارية كأصول آمنة.
ونجحت الدار في تخطي التقديرات الأولية لعدد من اللوحات والمنحوتات القيادية، مما يعكس ثقة المشترين العميقة في هذا القطاع وقدرة الإرث الثقافي الفريد على تحقيق مستويات سعرية مرتفعة تفوق التوقعات التحريرية للسوق.


