كينشاسا، الكونغو الديمقراطية – أعلنت منظمة الصحة العالمية عن رصد نحو 750 حالة يُشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا في مناطق متفرقة من جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما حذرت من تصاعد القلق الدولي والمحلي من احتمال توسع رقعة التفشي خلال الفترة المقبلة. يأتي ذلك نتيجة تحديات لوجستية وصحية على الأرض.
وأوضحت المنظمة أن الفرق الطبية العاملة في الميدان تتابع الحالات المشتبه بها بشكل مكثف. وتجري الفحوصات المعملية اللازمة لتأكيد الإصابات. بالإضافة إلى ذلك تتابع تتبع المخالطين للحد من انتشار العدوى. وأكدت أن الوضع الصحي في بعض المناطق لا يزال هشاً بسبب ضعف البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى بعض القرى النائية. هذا ما يعرقل جهود الاحتواء السريع للفيروس.
تعزيز إجراءات الوقاية وتنسيق مع الشركاء الدوليين
وأشارت الصحة العالمية إلى أن السلطات الصحية المحلية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، تعمل على تعزيز إجراءات الوقاية. كذلك تعمل على توفير الدعم الطبي اللازم. كما تقوم بنشر فرق الاستجابة السريعة في المناطق الأكثر تأثراً بالوباء. ويهدف ذلك إلى تفادي خروج الوضع عن السيطرة.
وحذرت المنظمة من أن استمرار ظهور حالات جديدة قد يزيد من تعقيد الوضع الوبائي في البلاد. ودعت المجتمع الدولي والجهات المحلية إلى رفع مستوى الجاهزية الصحية. كما طالبت بتكثيف حملات التوعية بين السكان حول طرق انتقال الفيروس وسبل الوقاية منه لمنع تفاقم الأزمة.


