عمان، الأردن – أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية محاولة تدنيس المسجد الأقصى المبارك، بعد قيام متطرفين إسرائيليين بمحاولة إدخال قرابين إلى إحدى باحات المسجد. ووصفت عمّان هذه الخطوة بأنها استفزاز خطير وانتهاك للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
رفض المساس بالوضع القائم وتحذير من تأجيج التوتر
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أن المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف هو مكان عبادة خالص للمسلمين. كما شددت على أن أي محاولات لتغيير الوضع القائم فيه تُعد مرفوضة ومدانة بشكل كامل. وأشارت الوزارة إلى ضرورة احترام قدسية المسجد ووقف جميع الإجراءات التي تستهدف فرض وقائع جديدة في باحاته.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار الاقتحامات والاستفزازات التي ينفذها متطرفون إسرائيليون تحت حماية القوات الإسرائيلية يشكل تصعيداً خطيراً من شأنه تأجيج التوتر في القدس والمنطقة. بالإضافة إلى ذلك، حذرت من أن هذه الممارسات تقوض فرص التهدئة وتزيد من حالة الاحتقان الديني والسياسي.
دعوة لتحرك دولي عاجل وتأكيد على الوصاية الهاشمية
ودعت عمّان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى. كما أكدت أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل التزاماً دولياً لا يمكن التهاون فيه.
وجددت الأردن تأكيدها على دورها في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها وصاية تاريخية تهدف إلى حماية الوضع القائم وضمان عدم المساس بحرمة المسجد الأقصى. كما حذرت من تداعيات استمرار الاعتداءات على استقرار المنطقة برمتها.


