واشنطن، الولايات المتحدة – أدى كيفن وارش اليمين الدستورية رئيساً جديداً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خلال مراسم رسمية أشرف عليها قاضي المحكمة العليا كلارنس توماس، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة وحساسة في إدارة السياسة النقدية الأمريكية.
وأكد وارش، في أول تصريح له عقب تنصيبه، أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً مكثفاً لمواجهة التحديات الاقتصادية، قائلاً: “بعد أن نغادر هذا المنبر، يبدأ العمل الحقيقي… فلنبدأ ذلك العمل”.
مرحلة اقتصادية دقيقة وتحديات التضخم
ويأتي تعيين وارش في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي تحديات كبرى تتعلق بمعدلات التضخم وأسعار الفائدة واستقرار الأسواق المالية، وسط ترقب واسع من المستثمرين لسياسات المجلس الجديد.
ومن المتوقع أن يركز رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد على ضبط السياسات النقدية بما يوازن بين دعم النمو الاقتصادي وكبح التضخم، في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزايدة.
مراجعة مرتقبة لأسعار الفائدة وتأثير عالمي واسع
ويرى مراقبون أن القيادة الجديدة للاحتياطي الفيدرالي قد تتجه إلى مراجعة بعض السياسات السابقة المتعلقة بأسعار الفائدة والتشديد النقدي، بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية الراهنة. كما يُنتظر أن يقدم المجلس إشارات أوضح حول توجهاته المستقبلية.
ويحظى منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي بمتابعة عالمية دقيقة، نظراً لتأثير قراراته المباشر على الاقتصاد الدولي وأسواق العملات والطاقة والاستثمار، ما يجعل المرحلة الجديدة تحت قيادة وارش محل اهتمام اقتصادي عالمي واسع.


