واشنطن، الولايات المتحدة – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، عدم حضوره حفل زفاف نجله الأكبر دونالد ترامب جونيور المقرّر إقامته هذا الأسبوع في جزر البهاما. وأرجع قراره إلى ضرورة بقائه في البيت الأبيض لمتابعة التطورات السياسية والأمنية الحساسة المرتبطة بملف الحرب والمفاوضات مع إيران.
وقال ترامب في منشوره: “في حين كنت أرغب بشدة في التواجد مع ابني دونالد جونيور وأحدث أفراد عائلة ترامب، زوجته المستقبليّة بيتينا، إلا أن الظروف المتعلقة بالحكومة وحبي للولايات المتحدة لا تسمح لي بذلك”. وأضاف مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تفرغاً كاملاً لإدارة الملفات الخارجية الحساسة.
تأجيل ضربة عسكرية وترقب لمهلة المفاوضات
وكان الرئيس الأمريكي قد أشار في تصريحات سابقة من المكتب البيضاوي إلى أن التوقيت الحالي غير مناسب للمناسبات الشخصية، قائلاً: “لدي شيء يُدعى إيران وأمور أخرى”. وألمح بذلك إلى التزامه بمتابعة مهلة المفاوضات الجارية عبر وساطات إقليمية للتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي والتهدئة. وقد جاء ذلك بعد إعلانه تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة مسبقاً لمنح فرصة للحلول الدبلوماسية.
وأضاف ترامب متهكماً على التناول الإعلامي للموقف: “هذه معركة لا يمكنني الفوز فيها، إذا حضرت زفاف ابني ستهاجمني وسائل الإعلام المزيفة، وإذا غبت عنها ستهاجمني أيضاً، لكنني آمل أن يحظيا بزواج رائع”.
زفاف عائلي خاص خارج البلاد وسط سياق صحي دقيق
ومن المقرر أن يُقام حفل الزفاف في أجواء عائلية خاصة ومحدودة للغاية بجزر البهاما. وسيكون ذلك بحضور أقل من 50 شخصاً من الأصدقاء المقربين وأفراد العائلة. ويهدف هذا لضمان الخصوصية وتجنب الإجراءات الأمنية المكثفة التي تصاحب عادة التحركات الرئاسية.
ويأتي حفل زفاف دونالد جونيور من عارضة الأزياء وسيدة المجتمع بيتينا أندرسون في سياق عائلي دقيق. كما يأتي بعد أيام قليلة من إعلان زوجته السابقة وأم أطفاله الخمسة، فانيسا ترامب، عن تشخيص إصابتها بمرض سرطان الثدي وبدء رحلتها العلاجية. نتيجة لذلك أضفى ذلك طابعاً هادئاً على التحضيرات للمناسبة.


