الدار البيضاء، المغرب – أنهت بورصة الدار البيضاء تعاملات ختام الأسبوع على ارتفاع ملحوظ، مدعومة بأداء إيجابي قوي لعدد من الأسهم القيادية في قطاعات البنوك والصناعة والخدمات، وسط حالة من التفاؤل الحذر وعودة شهية المخاطرة بين المستثمرين والمتعاملين في السوق المالية المغربية.
وسجل المؤشر العام للبورصة مكاسب جديدة مع نهاية جلسات الأسبوع، في ظل تحسن نسبي في سيولة التداول وعودة النشاط إلى قاعة التداول بعد فترة من التذبذب في الأداء، حيث شهدت بعض الأسهم ذات الوزن الثقيل عمليات شراء مكثفة دفعت المؤشرات الرئيسية للصعود، رغم استمرار حالة الترقب المرتبطة بالتطورات الاقتصادية العالمية ومسار أسعار الفائدة.
توقعات إيجابية لنتائج الشركات تدعم ثقة المتعاملين
وأرجع محللون ماليون هذا الارتفاع القياسي إلى التوقعات الإيجابية السائدة بشأن نتائج أعمال الشركات المدرجة، إضافة إلى الاستقرار النسبي الذي تشهده الأوضاع الاقتصادية المحلية، مما ساهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة في السوق خلال الجلسات الأخيرة وجذب محافير استثمارية جديدة.
ويرى خبراء أسواق المال أن استمرار هذا الأداء الإيجابي والمسار الصاعد مرهون بمدى قدرة بورصة الدار البيضاء على الحفاظ على مستويات السيولة الحالية، وتفاعل المستثمرين الإيجابي مع النتائج المالية الفصلية المرتقب الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة.


