باريس،فرنسا-غيب الموت الممثلة الفرنسية من أصل مغربي نادية فارس، اليوم السبت، بعد أيام من دخولها في غيبوبة إثر حادث تعرضت له داخل أحد المسابح في العاصمة باريس،وكانت الفنانة قد عُثر عليها فاقدة الوعي قبل نحو أسبوع داخل مسبح بأحد الأندية الخاصة، ليتم نقلها على الفور إلى المستشفى.
تفاصيل اللحظات الأخيرة وسبب الوفاة
فارقت نادية فارس الحياة عن عمر 57 عامًا داخل المستشفى الذي أُدخلت إليه الأحد الماضي، عقب انتشالها من المياه. وكشفت ابنتها أن سبب الوفاة يعود إلى أزمة قلبية مفاجئة، أنهت صراعها القصير بعد الحادث، رغم محاولات إنقاذها خلال الأيام الماضية.
رسالة مؤثرة من ابنتها
وأعلنت ابنتها سيليا شاسمان خبر الوفاة عبر حسابها على تطبيق إنستغرام، من خلال رسالة مؤثرة عبّرت فيها عن حزنها العميق، قائلة:
«أمي… هذا ألم لن أتجاوزه أبدًا، كل يوم أستيقظ وأدعو أن يكون هذا كابوسًا وأنك ما زلتِ معنا. أعلم أنك كافحتِ بكل ما أوتيتِ من قوة من أجل أطفالك، شكرًا لكِ على كل شيء، على الحياة، على الذكريات، على الضحكات والدموع».
مشاريع لم تكتمل ومسيرة فنية حافلة
وكانت الراحلة تستعد لبدء تصوير أول فيلم روائي طويل لها ككاتبة سيناريو ومخرجة في سبتمبر المقبل، في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الفنية التي امتدت لسنوات. وُلدت نادية فارس عام 1968 في مدينة مراكش، ونشأت في نيس قبل أن تستقر في باريس، حيث انطلقت في عالم التمثيل خلال تسعينيات القرن الماضي.
وحققت شهرة واسعة عام 2001 بعد مشاركتها في فيلم Les Rivières Pourpres للمخرج ماتيو كاسوفيتز، وهو العمل الذي فتح أمامها أبواب العالمية، لتشارك بعدها في عدد من الأفلام الفرنسية والأعمال الناطقة بالإنجليزية، تاركة بصمة واضحة في مسيرتها الفنية.


