القاهرة، مصر – استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، وزير خارجية دولة الكويت، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في لقاء رفيع المستوى عكس عمق وخصوصية الروابط الاستراتيجية بين القاهرة والكويت. كما تناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الثنائية والتنسيق المشترك تجاه قضايا المنطقة، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، والسفير الكويتي بالقاهرة غانم صقر الغانم. وبناءً عليه، يمثل التعاون المصري الكويتي في الاستثمار حجر زاوية في الرؤية التنموية للبلدين. يسعى الجانبان لترجمة العلاقات التاريخية إلى مشاريع اقتصادية كبرى تحقق الازدهار للشعبين الشقيقين.
رسائل سيادية حازمة: القاهرة تقف بكل ثقلها خلف أمن واستقرار الكويت
خلال اللقاء، نقل الرئيس السيسي تحياته إلى شقيقه الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، مجدداً موقف مصر الثابت والرافض لأي محاولة للمساس بسيادة الكويت أو أي دولة عربية شقيقة. ومن الواضح أن القيادة المصرية تضع أمن الخليج على رأس أولوياتها. لذلك شدد السيسي على أن “أمن الكويت هو امتداد طبيعي للأمن القومي المصري”. ونتيجة لذلك، أكدت القاهرة دعمها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية مقدراتها. هذا يعزز من مفهوم “العقيدة الأمنية المشتركة” في مواجهة التهديدات الإقليمية.
آفاق اقتصادية واعدة وتنسيق رفيع المستوى لمواجهة التحديات
دعا الرئيس السيسي إلى تكثيف العمل المشترك للارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية، مثمناً التطور النوعي الذي شهده هذا الملف مؤخراً. ومن المؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد حراكاً واسعاً لجذب المزيد من الاستثمارات الكويتية إلى السوق المصرية وتوسيع التبادل التجاري. من جانبه، أعرب الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح عن تقدير بلاده للدور الريادي المصري. كما أكد تطلع الكويت لرفع مستوى التشاور لمواجهة التحديات الراهنة. وبناءً عليه، يظل التعاون المصري الكويتي في الاستثمار والتنسيق السياسي نموذجاً يحتذى به في العمل العربي المشترك. ويهدف هذا النموذج لصون أمن واستقلال الدول العربية.


