تل ابيب ، اسرائيل – أفاد موقع «أكسيوس» أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقًا قبل تنفيذ غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في تطور جديد يعكس تنسيقًا مباشرًا بين الجانبين قبيل العملية العسكرية التي جاءت ردًا على هجوم صاروخي من جانب حزب الله باتجاه شمال إسرائيل.
إبلاغ مسبق وتنسيق مع واشنطن
وبحسب مصادر نقل عنها «أكسيوس»، فإن مسؤولين إسرائيليين أطلعوا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نيتهم تنفيذ الضربة قبل وقوعها، مؤكدين أن الهجمات المتكررة من حزب الله تُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يمنح إسرائيل – وفق روايتها – الحق في الرد على أهداف داخل بيروت.
استهداف موقع في الضاحية الجنوبية
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الغارة استهدفت مركز قيادة تابعًا لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تُعد معقلًا رئيسيًا للحزب. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن العملية نُفذت بواسطة طائرتين حربيتين أطلقتا عدة ذخائر على مبنى واحد في منطقة تحويطة الغدير قرب المريجة.
خسائر بشرية وتبادل الاتهامات
وأفادت مصادر لبنانية رسمية بأن الغارة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين في حصيلة أولية، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في الموقع المستهدف، في وقت لم تصدر فيه حصيلة نهائية بعد.
موقف أميركي ودعوات لتقليل التصعيد
وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل إلى تنفيذ ضربات “أكثر دقة” ضد أهداف حزب الله، معربًا عن رغبته في تجنب اتساع نطاق المواجهة في لبنان، ومؤكدًا ضرورة أن تكون العمليات “جراحية” بحسب تعبيره.
تصعيد متواصل على الجبهة اللبنانية
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أبريل، إذ تتبادل الأطراف الاتهامات بخرق الاتفاق، بينما تتواصل العمليات العسكرية المحدودة والردود المتبادلة على جانبي الحدود، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.


