القاهرة، مصر – أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة للمخطط الإرهابي الذي استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وأشادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، بيقظة الأجهزة الأمنية الإماراتية ونجاحها الاحترافي في تفكيك التنظيم الإرهابي المرتبط بأجندات خارجية. كما أكدت أن هذا الإنجاز الأمني يبرهن على قدرة الإمارات على دحر محاولات الفتنة وتثبيت دعائم الأمن. بالإضافة إلى ذلك، يأتي ذلك في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة منذ مطلع عام 2026.
تضامن استراتيجي في مواجهة التخريب
أكدت الدولة المصرية وقوفها الكامل إلى جانب دولة الإمارات في مواجهة كافة أشكال التطرف والإرهاب التي تستهدف النيل من سيادتها. وأوضح البيان أن محاولات غرس الخلايا الأيديولوجية التابعة لـ “ولاية الفقيه” تهدف إلى ضرب النسيج المجتمعي العربي. علاوة على ذلك، شدد البيان على أن القاهرة ترفض جملة وتفصيلاً أي تدخلات خارجية تسعى لزعزعة استقرار الأشقاء. ويأتي هذا الموقف المصري ليعزز “جبهة الاعتدال” في المنطقة. خاصة مع رصد تحركات مماثلة لخلايا إرهابية في البحرين والكويت والسعودية تم إحباطها خلال الأشهر الماضية.
أمن الخليج خط أحمر للأمن المصري
جددت مصر موقفها الثابت بأن أمن واستقرار دولة الإمارات ودول الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. وأشار البيان إلى أن التحديات العسكرية والأمنية التي فرضتها “حرب مارس 2026” تتطلب أعلى مستويات التنسيق العربي المشترك. ويهدف ذلك لتجفيف منابع تمويل هذه التنظيمات الموالية لإيران. وتثمن القاهرة “الثبات الانفعالي” والاتزان الذي تدير به القيادة الإماراتية الأزمة. هذا يمنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى الشاملة التي تخطط لها القوى التخريبية.
رفض قاطع لكافة أشكال الإرهاب
أعادت القاهرة تأكيد التزامها بدعم كافة الإجراءات التي تتخذها أبوظبي لحماية أمنها الداخلي ومنشآتها الحيوية من الهجمات الإرهابية الممنهجة. وخلص البيان إلى ضرورة تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لمحاصرة الفكر المتطرف ومنع استغلال المنصات السرية لتجنيد الشباب وتحريضهم ضد دولتهم. وتؤكد مصر أن نجاح الإمارات في إحباط هذا المخطط الآثم يبعث برسالة قوية لمصدري الإرهاب. إذ أن المنطقة العربية قادرة على حماية مكتسباتها التنموية وسيادتها الوطنية ضد أي عدوان عسكري أو اختراق أيديولوجي.


