المنامة، البحرين – أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمخطط الإرهابي والتخريبي الآثم الذي استهدف زعزعة الأمن والاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وأشادت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان صدر مساء اليوم الاثنين، بالكفاءة العالية واليقظة المعهودة للأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإماراتية. كما تمكنت هذه الأجهزة من تفكيك التنظيم الإرهابي المرتبط بإيران والقبض على عناصره. وأكدت الوزارة أن إحباط هذا المخطط الذي استهدف الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي يمثل انتصاراً جديداً للمنظومة الأمنية الخليجية في مواجهة التهديدات الخارجية.
تضامن كامل ودعم مطلق للإجراءات السيادية
أكدت مملكة البحرين تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ووقوفها صفاً واحداً إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لصون سيادتها وحفظ أمنها واستقرارها. وأوضح البيان أن المنامة تدعم وبقوة كافة القرارات السيادية الإماراتية الرامية لمواجهة الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية. ويأتي هذا الدعم انطلاقاً من الروابط الأخوية والمصير المشترك الذي يجمع البلدين الشقيقين. كما شدد البيان على أن أي محاولة للنيل من أمن الإمارات هي استهداف مباشر لأمن البحرين واستقرار المنطقة بأسرها.
وحدة المصير في مواجهة الأطماع الإقليمية
أشار الموقف البحريني إلى أن استهداف الإمارات عبر خلايا إيديولوجية منظمة يعكس حجم التحديات التي تواجهها دول الخليج منذ مطلع عام 2026. ولفتت الخارجية البحرينية إلى أن “الثبات الانفعالي” والاحترافية التي تتعامل بها أبوظبي مع هذه التهديدات الإرهابية الممنهجة تعزز من قدرة المنطقة على إجهاض محاولات الفتنة وتصدير الفوضى. ويأتي هذا التثمين البحريني في وقت تواصل فيه المنامة تنسيقها الوثيق مع أبوظبي لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول تحركات الخلايا المرتبطة بـ “ولاية الفقيه”. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان تحصين الجبهة الداخلية الخليجية.
دعوات للتمسك بالاستقرار والازدهار العربي
ختمت مملكة البحرين بيانها بالتأكيد على أن محاولات الإضرار بالنموذج الإماراتي الرائد في التنمية والازدهار ستبوء بالفشل أمام وعي الشعوب ويقظة الأجهزة الأمنية. وشددت على أن حماية الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي هي الركيزة الأساسية لمواجهة الأيديولوجيات المتطرفة التي تسعى لزعزعة الثقة بين القيادة والشعب. وأعربت المملكة عن تمنياتها لدولة الإمارات وشعبها الشقيق بدوام الأمن والأمان. كما أكدت أن “اقتصاد الصقر” والنهضة الإماراتية سيبقيان محصنين ضد كافة أشكال العدوان، سواء عبر الهجمات العسكرية أو المخططات الإرهابية المستترة.


