عمان، الأردن – أدانت المملكة الأردنية الهاشمية بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي استهدف المساس بالوحدة الوطنية والأمن والاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، في بيان رسمي صدر مساء اليوم الاثنين، رفض الأردن القاطع واستنكاره الشديد لهذا المخطط الآثم، مشددة على أن أمن الإمارات يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن أي محاولة لزعزعة استقرارها هي استهداف لقيم التعايش والسلم المجتمعي في المنطقة.
دعم كامل لكافة الإجراءات السيادية والأمنية
أعربت المملكة عن تضامنها المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة التهديدات الإرهابية، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب الأشقاء في كل ما يتخذونه من خطوات وإجراءات لحماية سيادة الدولة والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين. وأشار البيان إلى أن التنسيق الأمني الوثيق بين عمان وأبوظبي يمثل جداراً منيعاً ضد التنظيمات التي تحاول تصدير الفوضى، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة التي تتطلب يقظة عالية لإجهاض مخططات الخلايا المرتبطة بأجندات خارجية وتفتيت بنيتها التنظيمية.
رفض قاطع لكافة أشكال الإرهاب والعنف
جدد الأردن موقفه الثابت والرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب، مهما كانت دوافعهما أو مصادرهما، لاسيما تلك التي تتدثر بالأيديولوجيات المتطرفة لضرب النسيج الوطني للدول العربية. وأوضح البيان أن السياسة الأردنية تستند إلى مبدأ رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتثمن في الوقت ذاته الكفاءة العالية للأجهزة الأمنية الإماراتية في التعامل مع هذه التهديدات بـ “ثبات انفعالي” واحترافية مكنتها من تفكيك الخلية التخريبية قبل تنفيذ مآربها الإجرامية، مما يعزز من منعة واستقرار المنطقة في وجه التطرف.
وحدة المصير وحماية المكتسبات التنموية
خلصت الخارجية الأردنية إلى أن الروابط التاريخية والأخوية الراسخة بين القيادتين والشعبين الشقيقين تجعل من الدفاع عن استقرار الإمارات واجباً قومياً. وأكدت أن محاولات عرقلة مسيرة الازدهار والنمو الاقتصادي في الإمارات عبر العمليات الإرهابية ستبوء بالفشل أمام تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف الشعبي حول القيادة. وتمنت المملكة لدولة الإمارات دوام الأمن والأمان، مؤكدة أن “اقتصاد الصقر” والنموذج الإماراتي الرائد سيبقي عصياً على التخريب بفضل اليقظة الأمنية المستمرة والتعاون العربي المشترك في تجفيف منابع الإرهاب.


