أبوظبي، الإمارات – سجلت إمارة أبوظبي خلال الربع الأول من عام 2026 انجازات طبية وعلمية بارزة، تعكس التطور المتسارع لمنظومة الرعاية الصحية. كما تعزز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للابتكار الطبي، بدعم دائرة الصحة – أبوظبي وبالتعاون مع مؤسسات وشركات دولية.
طفرة في العلاج الجيني والابتكار
وشهدت الإمارة انجازا غير مسبوق بتقديم أول حقن للعلاج الجيني لاضطرابات اعتلال الهيموغلوبين باستخدام تقنية “كريسبر/كاس 9”. وتعد هذه الخطوة نقلة نوعية في علاج الأمراض الوراثية.
كما أطلقت أول تجربة سريرية لعلاج التهاب الشبكية الصباغي باستخدام علاج جيني مبتكر. بالإضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن اكتشاف اضطراب وراثي نادر جديد، ما يفتح آفاقا واسعة لتطوير علاجات متقدمة للأمراض النادرة.
جراحات متقدمة وتقنيات روبوتية
وحققت المستشفيات في أبوظبي إنجازات لافتة في الجراحات الدقيقة، أبرزها إجراء عمليات معقدة بمساعدة الروبوت، منها إعادة بناء الثدي، والتخطيط الكهربائي للدماغ. إضافة إلى ذلك تم تنفيذ عمليات جراحية عن بعد بين الإمارات وباكستان.
كما تم اعتماد تقنيات حديثة مثل جراحات المنظار الصدري المتقدمة وتحفيز العصب لعلاج اضطرابات النوم. ويسهم ذلك في تحسين نتائج العلاج وتسريع تعافي المرضى.
توسع في الخدمات والتشخيص
وشهد القطاع الصحي افتتاح مراكز متخصصة جديدة، بينها مراكز لعلاج الأورام والأعصاب والعيون. إلى جانب ذلك تم تنفيذ مشاريع مبتكرة مثل نقل عينات الدم باستخدام الطائرات بدون طيار، بما يعزز كفاءة الخدمات الطبية.
كما سجلت المؤسسات الصحية نجاحات في تشخيص مبكر لحالات نادرة وعلاج أمراض معقدة باستخدام تقنيات الأشعة التداخلية. ويعد ذلك مؤشرا على تطور مستوى الرعاية الصحية وكفاءة الكوادر الطبية في الإمارة.
وتؤكد هذه الإنجازات استمرار أبوظبي في ترسيخ موقعها كمركز عالمي للرعاية الصحية المتقدمة، مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيا وتحسين جودة حياة المرضى.


