روما، إيطاليا – استدعت الحكومتان الإيطالية والفرنسية السفيرين الإسرائيليين لديهما، للاحتجاج على طريقة معاملة ركاب “أسطول غزة”. وتعد هذه الخطوة تعبيراً عن تصاعد التوتر الدبلوماسي على خلفية التطورات المرتبطة بالأسطول المتجه إلى القطاع.
وأكدت مصادر رسمية أن وزارتي الخارجية في كل من إيطاليا وفرنسا طالبتا الجانب الإسرائيلي بتقديم توضيحات بشأن الإجراءات التي اتخذت بحق المشاركين في الأسطول. كما جاءت هذه المطالبات وسط دعوات أوروبية لاحترام القوانين الدولية والإنسانية.
احتجاج دبلوماسي أوروبي
ويأتي استدعاء السفيرين الإسرائيليين في إطار تحرك دبلوماسي أوروبي للتعبير عن القلق إزاء التعامل مع ركاب “أسطول غزة”، خاصة في ظل تصاعد الانتقادات الدولية المرتبطة بالأوضاع الإنسانية في القطاع.
وشددت باريس وروما على أهمية ضمان سلامة المدنيين واحترام حقوق المشاركين في المبادرات الإنسانية. كذلك، أكدت العاصمتان على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي.
وتشهد الساحة الأوروبية تزايداً في المواقف السياسية المنتقدة للتطورات المرتبطة بالحرب في غزة. وقد دعت عدة عواصم أوروبية إلى وقف التصعيد وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
كما تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحركات الدولية لاحتواء التوتر في المنطقة. ويوجد أيضاً مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وانعكاساته الإنسانية والسياسية.
مطالب بتوضيحات إسرائيلية
وطالبت الحكومتان الإيطالية والفرنسية السلطات الإسرائيلية بتوضيح ملابسات التعامل مع ركاب الأسطول والإجراءات التي اتخذت بحقهم. وجاء ذلك في وقت تتواصل فيه المتابعة الأوروبية الرسمية للملف.
وينظر إلى استدعاء السفيرين الإسرائيليين باعتباره رسالة سياسية تعكس مستوى القلق الأوروبي من تطورات الملف الإنساني في غزة. كذلك هناك دعوة إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر.


