أوروبا – في تحرك غير مسبوق لمواجهة تداعيات السياحة المفرطة، بدأت عدة دول أوروبية، وعلى رأسها إيطاليا وفرنسا، فرض قيود صارمة على تدفق السياح إلى أبرز معالمها السياحية. تشمل هذه المواقع نافورة تريفى في روما ومتحف اللوفر في باريس. هذه خطوة وصفتها وسائل الإعلام الأوروبية بأنها “حرب أوروبا على الزحام والسياحة العشوائية”.
وتأتي هذه الإجراءات بعد سنوات من الفوضى والازدحام غير المسبوق، الذي أثر سلبًا على جودة تجربة الزوار وأضر بالبنية التحتية المحلية. ففي روما، فرضت السلطات رسومًا جديدة لدخول مناطق مشهورة مثل نافورة تريفى ومدينة الفاتيكان. بالإضافة لذلك، هناك تحديد أوقات دخول ممنهجة وتقليل أعداد الزوار اليوميين. أما في باريس، فقد أعلنت إدارة متحف اللوفر عن نظام حجز مسبق إلزامي. كذلك، فُرضت غرامات على الزوار الذين يحاولون الدخول دون حجز، في محاولة للسيطرة على الزحام الذي شهد ارتفاعًا قياسيًا خلال السنوات الأخيرة.
«ادفع لتدخل».. من نافورة تريفى إلى متحف اللوفر، أوروبا تشن حربًا على السياحة المفرطة
أوروبا تفرض قيودًا على الزوار لمعالمها السياحية


