الرياض ، السعودية – اندلعت حالة واسعة من التوتر والاستياء داخل أروقة نادي الاتحاد السعودي. جاء ذلك نتيجة وجود خلافات جوهرية بين المدرب الألماني ينس فيسنغ، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، والإدارة التنفيذية للنادي. وتأتي هذه الأزمات على خلفية تعثر عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالتحضيرات الجارية للموسم الجديد. إضافة إلى ذلك، أثرت آلية تدعيم صفوف “العميد” خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية على الأوضاع أيضاً.
غضب المدرب الألماني بسبب الملفات الإدارية
بحسب ما كشف عنه الإعلامي الرياضي البارز محمد البكيري عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، فإن المدرب الألماني ينس فيسنغ يعيش حالة من الغضب والاستياء الشديدين. ويعود ذلك إلى ما وصفه بغياب الاحترافية والبطء في التعامل مع بعض الملفات الإدارية والفنية الحساسة داخل النادي.
أزمة تدعيم خط الوسط وصفقة “ديون لوبي”
أوضح البكيري أن إدارة نادي الاتحاد لم تستطع تلبية وتنفيذ العديد من المطالب الفنية المتقدمة للمدرب. وعلى رأسها ضرورة تعزيز مراكز محددة يرى الجهاز الفني أنها تمثل نقاط ضعف تحتاج إلى حلول عاجلة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفي هذا السياق، كان فيسنغ قد طالب بشكل صريح بضرورة التعاقد مع لاعبين أجنبيين في مركز المحور لزيادة الصلابة الدفاعية وتأمين عمق خط الوسط. ولكن الإدارة اكتفت حتى الآن بإبرام صفقة واحدة فقط عبر التعاقد مع اللاعب ديون لوبي. الجدير بالذكر، أن هناك تحفظات واضحة من الجهاز الفني على هذه الصفقة.
عدم الرضا عن المعسكر الإعدادي وأزمة الإصابات
لم تقتصر اعتراضات المدرب الألماني على ملف الانتقالات الصيفية فحسب، بل امتدت لتشمل عدم رضاه التام عن الترتيبات الخاصة بمعسكر الفريق الإعدادي. وشمل ذلك أيضاً العدد المحدود من اللاعبين المتاحين تحت إشرافه خلال فترة التحضيرات. وقد تزامنت هذه المشكلات مع تأخر حسم بقية الصفقات. بالإضافة إلى ذلك، تفاقمت أزمة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق. نتيجة لذلك، قيدت هذه التطورات خيارات الجهاز الفني وأجبرته على خوض الإعداد بمجموعة غير مكتملة. وبسبب كل ذلك، وضعت هذه التطورات إدارة الاتحاد أمام تحديات جسيمة قبل بداية الموسم.


