القاهرة ، مصر – في إطار جهودها الحثيثة والدؤوبة لحماية حدود الدولة وإحكام السيطرة الأمنية الكاملة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، وجهت القوات المسلحة المصرية ضربة قاصمة وموجعة لواحدة من أخطر شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وتخصصت هذه الشبكة في أنشطة تهريب وبيع الأسلحة والذخائر عبر الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي.
رصد استخباراتي ومعلومات دقيقة
وفي بيان رسمي صادر عنه، أعلن العقيد أركان حرب أحمد عتمان، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، أن الأجهزة الاستخباراتية نجحت في رصد معلومات مؤكدة. تفيد المعلومات باعتزام شبكة إجرامية منظمة تهريب شحنات ضخمة من الأسلحة والذخائر عبر الحدود الجنوبية للبلاد.
وأوضح المتحدث العسكري أن المخطط الإجرامي لتلك الشبكة كان يستهدف ترويج وبيع تلك الأسلحة داخل محافظات العمق المصري. علاوة على ذلك، هدفت الشبكة إلى تزويد العناصر الإجرامية والخارجة عن القانون التي تعمل في مجال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالعتاد اللازم. وهذا العتاد كان لحماية أنشطتها غير القانونية والمساس بالأمن والاستقرار المحلي.
إحباط عمليتي التهريب وضبط المضبوطات
على الفور، صدرت التوجيهات المشددة بتكثيف أعمال الرصد والمتابعة الميدانية من قِبل عناصر القوات المسلحة المختصة بتأمين هذا الاتجاه. وقد أسفرت التحركات السريعة عن إحباط (2) عملية تهريب متكاملة لشحنات الأسلحة والذخائر في المنطقة الصحراوية بمحافظة أسوان. كما أسفرت العملية الأمنية الناجحة عن ضبط ترسانة متكاملة من الأسلحة والعتاد العسكري. وشملت الترسانة 24 قطعة سلاح متنوعة الأنواع والاستخدامات، 49,211 طلقة حية مختلفة الأعيرة، 4 دانات RPG صاروخية مدمرة، و38 عبوة دافعة RPG. بالإضافة إلى سيارة دفع رباعي من نوع “تويوتا هاي لوكس” مسلحة ومخصصة لأعمال النقل والتمويه.
بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على عدد من الأوراق الثبوتية والوثائق الشخصية التابعة لعناصر أجنبية ضالعة ضمن الشبكة الإجرامية. وتواصل الجهات المعنية حالياً ملاحقة وباقي أطراف الشبكة الهاربة تمهيداً لضبطهم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة حيالهم.
يقظة تامة لحماية الأمن القومي
تأتي هذه العملية النوعية تتويجاً للجهود المتواصلة التي تبذلها القوات المسلحة على مدار الساعة، لتأمين حدود الدولة الاستراتيجية. كما أنها تأكيد على الجاهزية القتالية العالية لضرب كل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومي المصري بيد من حديد.


