واشنطن، الولايات المتحدة – تتواصل الاستعدادات المكثفة في الولايات المتحدة لاستضافة مونديال كأس العالم 2026. ويجري ذلك وسط مشاركة واسعة من المؤسسات الفيدرالية المعنية بالأمن والهجرة والجمارك. تأتي هذه المشاركة في إطار خطة شاملة تهدف إلى تأمين الحدث الرياضي الأكبر عالمياً. كما تهدف أيضاً إلى استقبال ملايين الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم.
إجراءات أمنية مشددة
وتلعب الجهات المسؤولة عن الهجرة وإدارة الحدود دوراً محورياً في تنظيم حركة دخول الجماهير والوفود الرياضية والإعلامية. هناك توقعات بارتفاع غير مسبوق في أعداد المسافرين خلال فترة المونديال. ويتم إقامة بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.
وتسعي السلطات الأمريكية إلى تحقيق توازن بين الإجراءات الأمنية المشددة ومتطلبات تسهيل حركة الزوار. لذلك تعزز السلطات قدرات المطارات والمنافذ الحدودية وتسرع عمليات إصدار التأشيرات والتدقيق الأمني. وهذا من شأنه أن يضمن انسيابية وصول المشجعين إلى المدن المستضيفة.
تحديات تنظيمية ضخمة
وينتظر أن تستضيف الولايات المتحدة النصيب الأكبر من مباريات المونديال. ويتم إقامة المونديال بالشراكة مع كندا والمكسيك. لذلك تواجه الولايات المتحدة تحديات تنظيمية وأمنية ضخمة تشمل تأمين الملاعب ومناطق المشجعين وشبكات النقل. كما تشمل أيضاً البنية التحتية المرتبطة بالحدث.
ويرى مراقبون أن مونديال 2026 لن يكون مجرد بطولة كرة قدم، بل اختباراً حقيقياً لقدرة الولايات المتحدة على إدارة حدث عالمي بهذا الحجم. ويحدث هذا في ظل تداخل الملفات الرياضية والأمنية واللوجستية. هناك أيضاً اهتمام دولي واسع بمدى نجاح التجربة الأمريكية في استضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.


