واشنطن، الولايات المتحدة – أدت تصريحات الملياردير الأمريكي إيلون ماسك جدلًا واسعًا، حيث توقع أن يشهد العالم بحلول عام 2036 تحولًا جذريًا قد يقلل الاعتماد على الأموال بصورتها التقليدية، مع التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، وهو ما قد يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي وسوق العمل وأنماط الإنتاج والاستهلاك.
اقتصاد جديد تقوده التكنولوجيا
يرى ماسك أن التقدم الكبير في الذكاء الاصطناعي والروبوتات قد يؤدي إلى وفرة غير مسبوقة في إنتاج السلع والخدمات، بما يقلل تكلفة الإنتاج ويغير المفاهيم الاقتصادية السائدة، لتصبح التكنولوجيا المحرك الرئيسي للاقتصاد، مع تراجع دور المال التقليدي في بعض القطاعات.
تغيرات مرتقبة في سوق العمل
وتشير هذه الرؤية إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يتولى تنفيذ عدد متزايد من المهام التي يؤديها البشر حاليًا، ما سيدفع الحكومات والشركات إلى البحث عن نماذج اقتصادية جديدة تضمن توزيع الموارد والحفاظ على مستويات المعيشة، في ظل التحولات المتوقعة في طبيعة الوظائف وأساليب العمل.
توقعات تثير الجدل بين الخبراء
ورغم الطموح الذي تحمله هذه التوقعات، يؤكد خبراء الاقتصاد والتكنولوجيا أن الوصول إلى عالم بلا أموال خلال العقد المقبل لا يزال سيناريو افتراضيًا يواجه تحديات كبيرة، تتعلق بالأنظمة المالية والقوانين والتفاوت الاقتصادي بين الدول. ومع ذلك، فإن تسارع الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية والأتمتة يواصل فتح الباب أمام نقاشات واسعة حول مستقبل الاقتصاد العالمي وشكل الحياة في العقود القادمة.


