واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مصادرة أكثر من 560 ألف دولار من التبرعات بالعملات المشفرة المخصصة لحركة حماس. جاء ذلك بالتزامن مع إغلاق العديد من منصات ومواقع جمع التبرعات والتجنيد التابعة للحركة. وأوضح بيان الوزارة أن حماس كانت تسيطر عبر بنيتها التحتية على عناوين رقمية نيابة عن جناحها العسكري، “كتائب عز الدين القسام”. كما مكّن الاستيلاء على النطاق الرئيسي للكتائب (al-Qassam.ps) مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من تتبع مسارات التبرعات بدقة. ووفقاً لوثائق المحكمة، استعان المحققون بمعلومات استخباراتية ومصادر بشرية لتحديد وتجميد هذه الأموال. ونُفذت هذه العمليات خلال عام 2025.
ونفذ مكتب التحقيقات الفيدرالي في ألبوكيرك، بالتعاون مع قسم الموارد البشرية، عمليات واسعة أسفرت عن الاستيلاء على الخوادم والنطاقات. إضافة إلى ذلك، تمت حيازة معلومات تخص آلاف الأفراد الذين تواصلوا مع الجماعة عبر الإنترنت لتقديم دعم مالي بالعملات الرقمية أو الطرق التقليدية. وهذه بيانات ستُستثمر في جهود مكافحة الإرهاب المستقبلية.
وفي السياق الرسمي، صرح مساعد المدعي العام للأمن القومي، جون أيزنبرغ، بأن هذه العمليات تحرم حماس من موارد تمويل الهجمات وعمليات التجنيد الإلكتروني. من جهتها، وجهت المدعية العامة لمنطقة كولومبيا، جانين فيريس بيرو، رسالة حازمة تؤكد أن شبكات الحركة غير آمنة ومصادر تمويلها عرضة للخطر. كما أضاف بريت ليدرمان، نائب مدير قسم الجرائم الإلكترونية في الـ FBI، أن الحركة اعتمدت على العملات المشفرة للالتفاف على النظام المالي الرسمي. وفي الوقت نفسه، أكد العميل الكبير جاستن جريس أن الهدف الرئيسي للعملية هو تجفيف منابع تمويل المنظمة وزعزعة الثقة بينها وبين مانحيها الدوليين.


