القاهرة، مصر – أكدت جامعة الدول العربية ضرورة استعادة المسار التفاوضي والسياسي باعتباره السبيل الوحيد القادر على وقف دوامة التصعيد، ووضع أسس مستدامة للأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاطر المتزايدة.
تحذير من اتساع دائرة المخاطر والأزمة
وحذرت الجامعة العربية من أن استمرار النهج التصعيدي لا يهدد أمن دول الخليج العربي فحسب، بل يعرّض منظومة الأمن الإقليمي بأسرها لمخاطر متزايدة. وأوضحت أن استمرار هذه الدائرة المغلقة من المواجهات قد يؤدي إلى توسيع نطاق التوتر ورفع مستوى التهديدات المباشرة التي تطال أمن واستقرار كافة دول المنطقة.
أولوية الحلول التفاوضية والدبلوماسية
كما شددت الجامعة على أن العودة إلى طاولة المفاوضات والحوار السياسي تمثل الطريق الأكثر قدرة على معالجة أسباب التوتر الجذرية. وأكدت أن الحلول السياسية تشكل أساساً حتمياً للتوصل إلى ترتيبات أمنية مستدامة تحمي المقدرات الإقليمية بعيداً عن منطق القوة والمواجهة العسكرية.
منظومة الأمن الإقليمي أمام اختبار حقيقي
ختاماً، تأتي دعوة الجامعة العربية في وقت حيوي تواجه فيه المنطقة اختباراً معقداً يمس استقرار الممرات البحرية والتوازنات الإقليمية. وتؤكد الأمانة العامة للجامعة أن احتواء الأزمات الراهنة يتطلب إرادة سياسية جادة لتغليب خيارات التهدئة، بما يفتح المجال أمام تسوية الخلافات وتحصين المنطقة من التداعيات الخطيرة للتصعيد المسلح.


