كييف، أوكرانيا – أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن ألمانيا ستقدم خلال شهر سبتمبر الجاري حزمًا جديدة من أنظمة الدفاع الجوي لبلاده. ويأتي ذلك في إطار جهود الدعم العسكري المستمر لمواجهة الهجمات الروسية المتزايدة بالصواريخ والطائرات المسيرة. كما تهدف هذه الخطوة إلى حماية المدن والمنشآت الحيوية.
وأوضح زيلينسكي أن الحزم الجديدة تأتي لتلبية الاحتياجات العاجلة للجيش الأوكراني. وشدد أيضاً على أهمية تسريع عمليات تسليم الذخائر والأنظمة الدفاعية لصد موجات القصف المكثف. وتحمي هذه الأنظمة التجمعات السكنية وشبكات الطاقة في مختلف أرجاء البلاد.
دعم ألماني متواصل وتكثيف للهجمات الجوية
وتعد ألمانيا من بين أبرز الموردين الأوروبيين لأنظمة الدفاع الجوي المتطورة إلى كييف. فقد زودتها سابقاً بآليات ومنصات دفاعية متقدمة من طرازي «باتريوت» و«آيريس تي». وتأتي هذه التعهدات الجديدة في وقت تواصل فيه السلطات الأوكرانية ضغوطها الدبلوماسية على الحلفاء الغربيين. وما تزال كييف تسعى لتأمين إمدادات إضافية من الصواريخ الاعتراضية لمواجهة الصواريخ الباليستية والمسيّرات الروسية.
وأكدت كييف أن حماية المجال الجوي تقع في مقدمة الأولويات الوطنية لضمان استمرارية عمل المؤسسات وحماية أرواح المدنيين. وتتزامن هذه التحركات مع تقارير ميدانية تشير إلى استمرار الهجمات الجوية المكثفة. ونتيجة لذلك، تواجه أنظمة الدفاع الحالية ضغوطاً تشغيلية مستمرة.
تعزيز الحماية وتداعيات الصراع الميداني
ختاماً، يعكس التعهد الألماني حليفة أوكرانيا التزاماً أوروبياً مستمراً بإسناد القدرات العسكرية الأوكرانية. ويأتي هذا مع دخول الحرب مراحل جديدة من التصعيد الميداني. في نفس السياق، تترقب الأوساط العسكرية في كييف وصول هذه الشحنات خلال الأسابيع القادمة للحد من تداعيات الهجمات الجوية الروسية. كما تهدف إلى تأمين المرافق الاستراتيجية في البلاد.


