واشنطن، الولايات المتحدة – انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سياسة تقديم الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا والحلفاء الأوروبيين. واعتبر أن واشنطن قدمت مئات المليارات من الدولارات دون مقابل. كما أكد عزمه على مطالبة الحلفاء بسداد ما يراه التزاماً متأخراً عليهم تجاه الدفاع المشترك.
مراجعة التزامات الناتو والقدرات العسكرية
ويسعى ترامب إلى إعادة صياغة علاقات الولايات المتحدة مع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) على أساس تقاسم أعباء الدفاع بشكل متوازن. كما اعتبر أن واشنطن تحملت عبئاً عسكرياً واقتصادياً أكبر من نصيبها المفترض. وانتقد تقديم الأموال لدعم العمليات العسكرية الأوكرانية دون ضمان مشاركة مالية متكافئة من الحلفاء الأوروبيين.
كما شدد على امتلاك الولايات المتحدة قدرات عسكرية استثنائية وكميات كبيرة من الذخائر والمعدات الدفاعية. وأشار إلى إمكانية توجيه الموارد العسكرية بشكل أكثر انتقائية وفقاً للمصالح الوطنية المباشرة.
التداعيات على السياسة الخارجية والتحالفات
ختاماً، قد تؤدي هذه الانتقادات إلى إعادة هيكلة جذرية للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الدعم العسكري الدولي. كما تعكس هذه المواقف رغبة في تقليل الالتزامات المالية الخارجية وإعطاء الأولوية للمصالح الاقتصادية الداخلية. وهذا قد يؤثر على العلاقات الممتدة مع الحلفاء واستراتيجيات الدعم الدفاعي على المدى الطويل.


