موسكو، روسيا – سلمت وزارة الخارجية الروسية السفير النرويجي لدى موسكو مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة، على خلفية احتجاز السلطات النرويجية لسفينة شحن تجارية روسية في مياهها الإقليمية، في خطوة تعكس توتراً متزايداً يلف العلاقات الثنائية والأنشطة الملاحية في القطب الشمالي.
استدعاء عاجل ومطالب بالإفراج الفوري
وقامت الدبلوماسية الروسية باستدعاء السفير النرويجي إلى مقر الخارجية للتعبيير عن رفضها القاطع للإجراءات المتخذة ضد السفينة وطاقمها. واعتبرت موسكو أن الاحتجاز يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية الخاصة بالملاحة البحرية، وتصرفاً يستهدف المصالح الاقتصادية الروسية، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السفينة.
خلفيات الاعتراض وتداعيات الأزمة
وتعود الأزمة إلى اعتراض خفر السواحل النرويجي السفينة التجارية التي ترفع العلم الروسي بدعوى انتهاك عقوبات تنظيمية وبيئية. وفي المقابل، شددت موسكو على أن هذه المبررات مسيسة وتندرج ضمن سياسة التضييق الغربي على الحركة التجارية الروسية.
ختاماً، ينذر هذا التطور بتأثيرات سلبية على مسار العلاقات بين موسكو وأوسلو، لا سيما في منطقة القطب الشمالي التي تشهد تنافساً جيوسياسياً متصاعداً. وتدرس الخارجية الروسية اتخاذ تدابير انتقامية في حال استمرار احتجاز السفينة ورفض أوسلو الاستجابة للمطالب الدبلوماسية.


