دبي، الإمارات – قالت مؤسسة مطارات دبي إن التقنيات والحلول التي ستشكل تجربة السفر في مطار آل مكتوم الدولي، لن تنتظر حتى افتتاحه في عام 2032. إذ سيجري اختبارها وتطبيق أجزاء منها حالياً في مطار دبي الدولي. بما يتيح تطويرها وتحسينها في بيئة تشغيل حقيقية قبل نقلها إلى المطار الجديد.
ودخل مشروع تطوير مطار آل مكتوم الدولي مرحلة جديدة من التنفيذ الإنشائي واسع النطاق. مع الاستعداد لترسية حزم من العقود تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 55 مليار درهم، خلال العام الجاري. فيما يمضي المشروع وفق الجدول الزمني المستهدف لبدء تشغيل مرحلته الأولى في عام 2032.
مطار آل مكتوم الدولي
يجري تطوير مطار آل مكتوم الدولي ليكون أكبر مركز طيران في العالم، بطاقة استيعابية سنوية تتجاوز 260 مليون مسافر. و12 مليون طن من الشحن الجوي، عند اكتمال مرحلته النهائية.
وسيضم المطار خمسة مدارج متوازية بعمليات تشغيل مستقلة، ومبنيَين للمسافرين، وسبعة مبانٍ للبوابات تضم أكثر من 430 موقف طائرات متصلة بها. علاوة على نظام نقل آلي متكامل للركاب، وربط سلس متعدد الوسائط، يشمل النقل الجوي والنقل بالسكك الحديدية والنقل البري.
