تل أبيب ، اسرائيل – أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، بتصريحات مثيرة نقلها موقع “واي نت”. وأكد أنه في حال عودته إلى السلطة، فإنه سيعمل على تغيير معادلة الردع الحالية بشكل جذر. كما أوضح بينيت أن أي هجوم محتمل يشنه حزب الله سيقابل برد مباشر. ويتمثل هذا الرد في استهداف إيران نفسها.
وفي سياق متصل، توعد بينيت باتخاذ خطوات سياسية ودبلوماسية حادة تشمل إعلان دولة قطر “دولة معادية”. وأضاف خططا تخص مستقبل القطاع بالقول إن الهدف هو إخراج كل من تركيا وقطر من غزة. ويرغب في استبدالهما بمصر، مع الإصرار على الحفاظ التام على حرية العمل العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة.
تتزامن هذه التطورات الميدانية والسياسية مع تصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن. ويأتي ذلك في ظل استمرار الجمود في المسارات الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير إثر ضربات مشتركة شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير نشرتها صحيفة “فايننشال تايمز” نقلا عن مصادر مقربة من النظام الإيراني، أن طهران درست بدائل وخيارات لاستهدف أصول ومصالح ومواقع عسكرية أمريكية في القارة الأوروبية. ويشمل ذلك خاصة دول جنوب شرق أوروبا مثل بلغاريا، وذلك في حال أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على توسيع نطاق المواجهة العسكرية. أو إذا نفذ تهديداته بضرب البنية التحتية الإيرانية. وتعكس هذه التحركات رغبة إيرانية متزايدة في رفع تكلفة أي مواجهة مقبلة مع الولايات المتحدة. ويأتي ذلك وسط غياب تام لآفاق التسوية السياسية.


