القاهرة ، مصر – رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها تمثل تطوراً مهماً من شأنه الإسهام في تهدئة الأوضاع وخفض حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد أبو الغيط أن اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار المباشر بين الأطراف المعنية يُعد الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات القائمة. كما شدد على ضرورة استثمار أي تفاهمات من شأنها دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز مسارات التهدئة وتفادي التصعيد، بما يحفظ مصالح شعوب المنطقة ويحد من انعكاسات الأزمات السياسية والأمنية المتلاحقة.
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مزيد من التفاهمات المستقبلية التي تسهم في بناء الثقة بين الجانبين. كما أوضح أن ذلك ينعكس إيجاباً على الأوضاع الإقليمية. ويظل ذلك مهماً خاصة في الملفات الشائكة التي تشهدها المنطقة.
واختتم أبو الغيط بالتأكيد على دعم الجامعة العربية لكل الجهود والمبادرات التي تستهدف تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية. علاوة على ذلك، تسهم هذه الجهود في تحقيق الأمن الجماعي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.


