دلهى ، الهند – ارتفع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة التي تضرب ولاية آسام الهندية، يوم السبت، إلى 98 قتيلاً. بينما بلغ عدد المتضررين نحو 155 ألف شخص موزعين على 13 منطقة متضررة، حسبما أفادت وكالة أنباء “برس ترست أوف إنديا” الهندية، نقلاً عن نشرة رسمية صادرة عن هيئة إدارة الكوارث في الولاية.
تفاصيل الخسائر البشرية والمناطق الأكثر تضرراً
أوضحت النشرة الرسمية أن آخر حالة وفاة تم تسجيلها رُصدت في دائرة إيرادات ماهمورا بمقاطعة تشاريديو. وقد امتدت مياه الفيضانات لتجتاح 464 قرية عبر 13 منطقة مختلفة في أنحاء الولاية. وجاءت تداعيات الكارثة على السكان محلياً بالشكل التالي. بلغ إجمالي المتضررين نحو 155,849 شخصاً. تُعد منطقة جولاجات الأكثر تضرراً على الإطلاق، حيث تأثر فيها نحو 58,750 شخصاً. وجاءت مقاطعة سيفاساجار في المرتبة الثانية متضررة بـ 48,286 شخصاً. تلتها منطقة جورهات مسجلة تأثر 25,259 شخصاً.
انحسار طفيف وتضرر القطاع الزراعي
يأتي هذا الارتفاع في أعداد الضحايا على الرغم من تسجيل انحسار طفيف مقارنة بيوم الخميس الماضي. حيث كان قد تأثر أكثر من 168 ألف شخص في 15 منطقة. وعلى صعيد الخسائر الاقتصادية والزراعية، تسببت مياه الفيضانات الغامرة في غرق مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية بلغت نحو 10,748 هكتاراً. فضلاً عن تضرر ونفوق أكثر من 47 ألف حيوان، مما زاد من حجم المعاناة الإنسانية والمعيشية للمكان.
موسم الأمطار الموسمية في جنوب آسيا
تُعد هذه الكارثة حلقة جديدة في سلسلة المعاناة السنوية التي تشهدها دول جنوب آسيا، ولا سيما الهند وباكستان، خلال الفترة الممتدة بين شهري يونيو (حزيران) وسبتمبر (أيلول). إذ يتسبب موسم الأمطار الموسمية (الرياح الموسمية) كل عام في موجات عارمة من الفيضانات والانهيارات الأرضية واليومية. وتسفر هذه الموجات عن خسائر بشرية ومادية فادحة واسعة النطاق.


