فيلنيوس، ليتوانيا – أعلن رئيس الأركان الليتواني أن بلاده قد تساهم بقدرات متخصصة في إزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز. يأتي ذلك في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة والمخاوف المتعلقة بحرية الملاحة الدولية.
وأوضح المسؤول العسكري الليتواني أن أي مساهمة محتملة ستأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية خطوط الملاحة. كذلك تهدف إلى تأمين حركة السفن التجارية والطاقة عبر المضيق الاستراتيجي.
دعم أمن الملاحة
وأكد رئيس الأركان أن ليتوانيا تتابع التطورات الأمنية في الخليج عن كثب. كما أشار إلى أهمية التعاون بين الدول الحليفة لضمان استقرار الممرات البحرية الدولية. ويهدف ذلك إلى منع أي تهديد لحركة التجارة العالمية.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية. لهذا السبب فهو محور اهتمام دولي واسع في أوقات الأزمات.
تصاعد التوتر في الخليج
وتأتي التصريحات الليتوانية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً على خلفية التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. بالإضافة إلى ذلك هناك تزايد المخاوف من استهداف السفن التجارية أو تعطيل الملاحة البحرية.
وكانت عدة دول غربية قد أعلنت خلال الفترة الأخيرة تعزيز وجودها البحري في المنطقة. يأتي ذلك ضمن عمليات تهدف إلى حماية الملاحة الدولية وتأمين السفن العابرة للمضيق.
تعاون ضمن الحلفاء
وتعد ليتوانيا عضواً في حلف شمال الأطلسي. كما أنها سبق أن شاركت في عدد من المهام الدولية المتعلقة بالأمن البحري والعمليات العسكرية المشتركة.
ويرى مراقبون أن أي مشاركة ليتوانية في عمليات إزالة الألغام ستعكس اتجاهاً أوروبياً متزايداً نحو الانخراط في جهود حماية الملاحة الدولية في منطقة الخليج.


