تل أبيب، إسرائيل – قالت وسائل الإعلام الإسرائيلي، بأن التطورات الميدانية في قطاع غزة أدت إلى استحداث ما وصف بـ”الخط البرتقالي” بدلاً من “الخط الأصفر” الذي كان يشير إليه سابقًا في توصيف مناطق السيطرة. جاء ذلك في ظل تغيرات عسكرية متسارعة على الأرض.
انتزاع مناطق إضافية وتراجع في سيطرة حماس
وأضافت التقارير أن الجيش الإسرائيلي تمكن من انتزاع مناطق إضافية داخل قطاع غزة من سيطرة حركة حماس، في إطار العمليات العسكرية المستمرة. وتقول تل أبيب إنها تهدف إلى تقليص قدرات الحركة وإعادة تشكيل الواقع الأمني في القطاع.
وأشارت المصادر الإعلامية ذاتها إلى أن هذه التغييرات الميدانية تعكس توسعًا تدريجيًا في نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية في عدد من المناطق. ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار العمليات في محاور مختلفة داخل القطاع.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن التوسع الميداني جرى بعلم ما يسمي بـ”مجلس السلام”، في إشارة إلى جهة دولية أو سياسية معنية بمتابعة التطورات. وأوضحت أن ذلك يأتي على خلفية اتهامات موجهة لحماس بعدم الالتزام بتعهدات تتعلق بملف نزع السلاح.
استمرار العمليات وتباين الروايات
وبحسب التقارير، فإن الجانب الإسرائيلي يعتبر أن استمرار العمليات والتوسع الميداني جاء نتيجة ما يصفه بـ”تقصير حماس في الوفاء بالتزاماتها”. هذا ما أدى – وفق الرواية الإسرائيلية – إلى إعادة تقييم الوضع الميداني وتعديل خطوط السيطرة.
وتتزامن هذه التقارير مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة. في الوقت نفسه، تتباين الروايات بين الأطراف المختلفة بشأن طبيعة التقدم الميداني وحدود السيطرة الفعلية على الأرض.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي مستقل من الأطراف الفلسطينية بشأن ما ورد في هذه التقارير حتى الآن. بينما تواصل التطورات الميدانية فرض نفسها على المشهد الأمني والإنساني في القطاع.


