بيشاور، باكستان – قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب عشرون آخرون بجروح، الثلاثاء، جراء تفجير انتحاري استهدف نقطة أمنية في شمال غرب باكستان. ويعد هذا الانفجار أحدث هجوم تشهده المنطقة المضطربة قرب الحدود مع أفغانستان.
وقالت الشرطة الباكستانية إن انتحارياً كان يقود مركبة مفخخة ثلاثية العجلات فجّر نفسه بالقرب من نقطة تفتيش تابعة لشرطة دوريات الطرق السريعة في منطقة سراي نورنغ بمقاطعة لكي مروت. وتتبع هذه النقطة لولاية خيبر بختونخوا.
ونقلت وسائل إعلام عن المسؤول الأمني محمد سجاد خان قوله إن المهاجم اقترب من عنصرين من الشرطة قبل أن يفجر المركبة. وأسفر ذلك عن سقوط قتلى وجرحى وإحداث أضرار في الموقع.
تصاعد الهجمات المسلحة
ويأتي الهجوم بعد أيام من تفجير انتحاري آخر بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة بانو شمال غرب باكستان. وقد أعقب التفجير اشتباك مسلح مع قوات الأمن أدى إلى مقتل 15 شرطياً.
وتشهد ولاية خيبر بختونخوا تصاعداً ملحوظاً في الهجمات المسلحة خلال الأشهر الأخيرة. وهذا التصاعد واضح خصوصاً في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية، حيث تنشط جماعات مسلحة تستهدف قوات الأمن والمنشآت الحكومية.
وعقب التفجير، فرضت السلطات الباكستانية طوقاً أمنياً حول موقع الهجوم. كما هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
مخاوف من تدهور الوضع الأمني
كما بدأت الأجهزة الأمنية عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، بالتزامن مع فتح تحقيق لتحديد ملابسات الهجوم والجهات المتورطة فيه.
ويثير تكرار الهجمات الانتحارية في شمال غرب باكستان مخاوف متزايدة بشأن تدهور الوضع الأمني، رغم العمليات العسكرية المتواصلة التي تنفذها القوات الباكستانية ضد الجماعات المسلحة.
وتؤكد السلطات الباكستانية استمرار جهودها لتعزيز الإجراءات الأمنية وملاحقة العناصر المتشددة. هذا الأمر يشمل المناطق الحدودية التي تشهد نشاطاً مكثفاً للتنظيمات المسلحة.


