موسكو ، روسيا – أكد وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف ضرورة عدم إغفال القضايا الإقليمية الرئيسية. وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، وذلك فى ظل التركيز الدولى المتزايد على التطورات فى مضيق هرمز.
وأوضح لافروف، فى تصريحات رسمية، أن الانشغال بالتصعيد فى منطقة الخليج لا ينبغى أن يطغى على ملفات لا تزال مفتوحة وتحمل تداعيات إنسانية وسياسية عميقة. كما شدد على أهمية التعامل المتوازن مع مختلف أزمات الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع فى المنطقة. وأكد أن أى جهود لتحقيق الاستقرار لن تكون مكتملة دون معالجة عادلة وشاملة لهذا الملف. وهذا ينبغى أن يلبى تطلعات الشعب الفلسطينى ويحقق الأمن للجميع.
وفى السياق ذاته، شدد على أن الأزمة السورية لا تزال بحاجة إلى حلول سياسية مستدامة، بعيدًا عن أى محاولات لتجميدها أو التعامل معها كملف ثانوى. وأيضا أكد دعم بلاده للمسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع.
وأضاف أن تعدد بؤر التوتر فى المنطقة يفرض على المجتمع الدولى تجنب الانتقائية فى التعاطى مع الأزمات. كما طالب بالعمل على معالجة جذور الصراعات بدلًا من الاكتفاء بإدارة تداعياتها.
ويرى مراقبون أن تصريحات لافروف تعكس توجهًا روسيًا لإعادة توجيه بوصلة الاهتمام الدولى. بينما تتسارع فيه الأحداث فى الخليج، وهذا قد يؤدى إلى تهميش ملفات أخرى لا تقل أهمية وتأثيرًا على استقرار المنطقة.
وسط ضجيج هرمز.. موسكو تذكّر العالم بملفات لا تغيب
روسيا تبرز دورها في الأزمات الشرق الأوسط


