دمشق، سوريا – بحثت سوريا والعراق سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية، واتفقا على تشكيل لجنة عليا للتنسيق المشترك. ويأتي ذلك في إطار مساعيهما لتطوير العلاقات بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والأمني والخدمي.
تعاون اقتصادي وخدمي
أوضحت وزارة خارجية سوريا أن المباحثات تناولت تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والمياه والزراعة. كما بحث الطرفان إعادة تأهيل أنابيب النفط بما يسهم في دعم المصالح المشتركة وتحسين البنية التحتية الاقتصادية بين البلدين.
وأكد الجانبان أهمية توسيع مجالات التعاون في القطاعات التنموية. كذلك، شددا على العمل على إزالة العقبات التي تعترض تنفيذ المشروعات المشتركة، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز فرص التنمية والاستقرار الاقتصادي.
لجنة عليا للتنسيق
واتفق الطرفان على تشكيل لجنة عليا للتنسيق المشترك تتولى متابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بين سوريا والعراق. بالإضافة إلى ذلك، ستعمل اللجنة على تعزيز آليات التواصل والتشاور بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا التوجه في إطار الحرص على إرساء تعاون مؤسسي يضمن استمرارية التنسيق بين البلدين. أيضا، يسهم في دفع العلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تقدماً في مختلف المجالات.
تنسيق أمني ودعم الاستقرار
كما تناولت المباحثات تعزيز التنسيق الأمني والتعاون المشترك، بما يدعم أمن سوريا والعراق. ويسهم ذلك في تعزيز استقرار المنطقة في ظل التحديات الأمنية والإقليمية التي تواجه البلدين.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق في القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك. كما شددا على العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
وتعكس هذه المباحثات توجه البلدين نحو توسيع التعاون الثنائي عبر مسارات اقتصادية وخدمية وأمنية متوازية. بالإضافة إلى ذلك، يركز الطرفان على تطوير آليات التنسيق المشترك وتنفيذ مشروعات استراتيجية يمكن أن تدعم العلاقات بين دمشق وبغداد وتعزز المصالح المشتركة خلال المرحلة المقبلة.


