كاتماندو ، نيبال ى- في واقعة حملت بصيصًا من الأمل وسط الدمار الذي خلفته الفيضانات والانهيارات الأرضية، نجحت فرق الإنقاذ في نيبال في انتشال طفلة تبلغ من العمر 6 أعوام من تحت أنقاض منزلها. وقد ظلت الطفلة محاصرة لنحو 60 ساعة. وتمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى الطفلة بعدما عثرت عليها بين الركام والطين في منطقة تيموري بولاية راسوا شمالي البلاد. وكانت السيول والانهيارات الأرضية قد تسببت في انهيار عدد من المنازل وقطع الطرق. بالإضافة إلى ذلك، حدث عزل لمناطق سكنية عن محيطها.
وبحسب التقارير، ساعد سماع أصوات الطفلة في تحديد موقعها، لتبدأ فرق الإنقاذ عملية حذرة وسط الأنقاض، انتهت بإخراجها على قيد الحياة ونقلها لتلقي الرعاية الطبية. وجاءت عملية الإنقاذ في ظل استمرار عمليات البحث عن ناجين ومفقودين جراء موجة الفيضانات والانهيارات التي ضربت مناطق واسعة في نيبال. في الوقت نفسه، كانت هناك كوارث مماثلة شهدتها مناطق في الصين.
وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب طبيعة المناطق الجبلية، وتراكم الطين والركام، فضلًا عن استمرار مخاطر الانهيارات والسيول، وهو ما يجعل عمليات البحث والإنقاذ شديدة الصعوبة. وتمنح واقعة العثور على الطفلة حية بعد أكثر من يومين تحت الأنقاض فرق الإنقاذ وعائلات المفقودين أملًا في إمكانية العثور على ناجين آخرين. رغم ذلك، هناك ضخامة في الخسائر التي خلفتها الكارثة. وتواصل السلطات النيبالية عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض، بينما تعمل فرق الطوارئ على الوصول إلى المناطق التي ما زالت معزولة بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور والبنية التحتية.


