واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل قضية غريبة أثارت اهتمام الرأي العام. أقدمت امرأة تبلغ من العمر 31 عاماً على انتحال شخصية طفلة لا يتجاوز عمرها 12 عاماً. وقد فعلت ذلك في محاولة للعثور على أسرة تتبناها وتوفر لها حياة جديدة.
ووفقاً للتحقيقات، نجحت المرأة في إقناع عدد من الأشخاص بأنها قاصر فقدت عائلتها. استخدمت وثائق ومعلومات مزيفة دعمت روايتها. وتمكنت من التواصل مع عائلة برازيلية مقيمة في الولايات المتحدة. استقبلتها الأسرة وتعاملت معها على أنها طفلة بحاجة إلى الرعاية والحماية.
وأشارت التقارير إلى أن المرأة واصلت تمثيل دور الطفلة لفترة من الوقت. شاركت في أنشطة تعليمية واجتماعية مخصصة للأطفال. لكن بدأت الشكوك تحيط بقصتها بسبب تناقضات ظهرت في تصريحاتها وسلوكها.
وبعد إجراء تحريات موسعة وفحوص للهوية، توصلت السلطات إلى حقيقة “الطفلة” المزعومة. اتضح أنها في الحقيقة امرأة بالغة في العقد الثالث من عمرها. وعلى إثر ذلك، تم توقيفها وتوجيه اتهامات تتعلق بتزوير الهوية والإدلاء بمعلومات كاذبة للجهات الرسمية.
وأثارت القضية نقاشاً واسعاً حول الثغرات التي يمكن استغلالها في أنظمة التحقق من الهوية. كما طرحت تساؤلات تتعلق بالدوافع النفسية والاجتماعية التي قد تدفع شخصاً بالغاً إلى انتحال شخصية طفل. يسعى البعض بذلك للحصول على الرعاية أو الانتماء إلى أسرة جديدة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات القضية. كما يجري تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات أو جرائم أخرى ارتكبت خلال فترة انتحال الشخصية.


