بيروت – أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الغارتين الإسرائيليتين اللتين استهدفتا بلدة أنصار وبلدة دير الزهراني في جنوب لبنان إلى 11 قتيلاً و19 جريحاً. ونتيجة لذلك، سارعت الفرق الطبية وفرق الإنقاذ إلى تمشيط المواقع المتضررة ونقل المصابين. كما أشارت التقارير المحلية إلى وجود نساء وأطفال بين القتلى والجرحى.
وأوضحت الوزارة أن القصف المباشر على قضاء النبطية ألحق أضراراً مادية بالغة بالممتلكات والبنية التحتية. علاوة على ذلك، تواصل الأجهزة المعنية تقييم الخسائر الميدانية في ظل استمرار تحليق الطيران الاستطلاعي والمقاتل في سماء المنطقة.
إدانة حكومية وتصاعد التحذيرات من التداعيات الإنسانية
من جهة أخرى، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام هذا التصعيد. وأكد أن القصف الذي طال بلدتي أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة يمثل تطوراً بالغ الخطورة يقوض مساعي تثبيت الاستقرار. بالإضافة إلى ذلك، شدد سلام على أن حصر التعامل مع أي بنية عسكرية هو مسؤولية الدولة اللبنانية حصراً. ولا يمنح هذا إسرائيل أي مبرر لاستهداف الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
بالتالي، تزايدت المخاوف الإنسانية والأمنية لدى سكان الشريط الحدودي والبلدات الجنوبية مع اتساع نطاق المواجهات. وتستهدف المواقف الرسمية اللبنانية كبح التوتر وحشد الجهود لمنع انزلاق الأوضاع إلى تداعيات أكثر خطورة على المنطقة.
ختاماً، تُسلط هذه الضربات الضوء على خطورة التوتر المستمر في جنوب لبنان. وعليه، تبقى الجهود الدبلوماسية والسيطرة الميدانية للدولة المعيار الأساسي لاستعادة التهدئة وحماية أمن المدنيين.


