واشنطن، الولايات المتحدة- توفي المخرج والممثل الأمريكي مارك ريدل عن عمر ناهز 97 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود في السينما والتلفزيون، قدم خلالها مجموعة من الأعمال البارزة التي تركت بصمة في تاريخ هوليوود، وحظيت بإشادات وترشيحات لجوائز الأوسكار.
عن عمر 97 عامًا
وأعلنت عائلة مارك ريدل وفاته يوم الخميس 13 أغسطس، موضحة أنه رحل لأسباب طبيعية داخل دار لرعاية المسنين في منطقة وودلاند هيلز بولاية كاليفورنيا.
ولد مارك ريدل باسم مورتيمر ريدل في نيويورك عام 1929، قبل أن يغيّر اسمه لاحقًا إلى مارك. ودرس في جامعة نيويورك وجامعة شيكاغو ومدرسة جوليارد، كما تلقى دراسة التمثيل في مسرح نيبرهود بلاي هاوس على يد الممثل والمدرب سانفورد ميسنر.
وخلال سنوات دراسته، ارتبطت علاقة صداقة بين ريدل والممثل الشهير جيمس دين، وشارك معه التمثيل في مسرحية تلفزيونية عام 1953، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في مجال التمثيل، ومن أبرز بداياته مشاركته في مسلسل «كما يدور العالم».
مسيرة حافلة في الإخراج
ارتبط اسم مارك ريدل بصورة أكبر بعالم الإخراج السينمائي، بعدما تولى إخراج مجموعة من الأفلام المهمة التي حققت حضورًا بارزًا في تاريخ السينما الأمريكية.
ومن أبرز أعماله فيلم ذا ريفرز مع النجم ستيف ماكوين عام 1969، ثم فيلم «ذا كاوبويز» بطولة جون واين عام 1972، و«سندريلا ليبرتي» عام 1973، و«ذا روز» بطولة بيت ميدلر عام 1979.
كما أخرج ريدل فيلم «أون جولدن بوند» عام 1981، الذي يعد من أبرز وأهم محطات مسيرته الفنية، إلى جانب فيلم «ذا ريفر» عام 1984.
ترشيح للأوسكار عن أون جولدن بوند
حصل مارك ريدل على ترشيح لجائزة أوسكار أفضل مخرج عن فيلم «أون جولدن بوند» في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 1982، في الوقت الذي حقق فيه الفيلم نجاحًا كبيرًا على مستوى الجوائز.
وفاز هنري فوندا بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في الفيلم، وهي الجائزة الوحيدة التي حصل عليها خلال مسيرته الفنية، بينما حصدت كاثرين هيبورن جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في العمل، محققة بذلك رابع انتصار لها في هذه الفئة.
ويترك مارك ريدل وراءه إرثًا فنيًا امتد لعشرات السنوات، جمع خلاله بين التمثيل والإخراج، وقدم عددًا من الأفلام التي ظلت حاضرة في ذاكرة السينما الأمريكية.


